لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

من وحي الذكريات ... (10)

الشخصية الجدلية -الموسوي-(2)
 
في السنين الأخيرة بدأ السيد بالتغير فقد بدت عليه ملامح التعب من العيش في الغربة وقساوتها وإنه اليوم أب ورب أسرة لا يمكنه تحمل العيش في الغربة وعليه العودة للوطن وكان مستعداً حسب معلوماتي للتوقيع على أي تعهد في قبال نزوله البلد (كان في تلك الفترة لمن أراد أن يدخل البحرين وهو ممنوع من دخولها أن يحرك بعض الواسطات وفي النهاية يوقع على تعهد طويل وعريض ومن ثم يدخل ، وقد فعلها البعض أما الإخوة المحسوبين على التيار المعارض أبت أنفسهم أن يدخلوا بهذا الذل وكان كلامهم واضحاً بأننا خرجنا لكرامتنا فلا ندخل مهدورين هذه الكرامة).

أذكر في إحدى المرات اقترح سيد ضياء الموسوي اقتراحاً بالنزول الجماعي إلى البلد ، ويتقدم المشايخ بالتأكيد الشيخ عيسى أحمد قاسم ليشكل ذلك ضغطاً ليس بالسهل على الحكومة ، وكان في مضمون الكلام يوجه السيد رسالة للإخوة العلماء بأنه ما عاد يطيق التواجد أكثر في قم ويريد العودة إلى البحرين ، في سنتي 1998 و1999 الأخيرتين لي في إيران كان السيد ضياء الموسوي كثير التذمر من معاملة الإيرانيين للعرب وكأنه مل العيش أكثر في الجمهورية .

 بدى هذا التذمر من الإيرانيين وإرادة الرجوع للوطن بأي ثمن جلياً في موقف السيد ضياء الموسوي في عام 2001 من خلال مخالفته للشيخ عيسى قاسم (الذي كان يعتبره سابقاً القائد الذي عليه إطاعته حتى لو لم يقتنع بما يقوله) .

في عام 2001 رغم تواجدي في الكويت إلا أنني كنت أعلم إن الشيخ يرفض فكرة الميثاق وقد أصدر الشيخ بياناً في ذلك أعتقد إنه سحبه بعد ذلك أو إن هناك من لم يود نشره ، إلا أن ما كان قد وصلني إن الشيخ لم يود أن يدخل في صدام مع العلماء في البحرين (السيد الغريفي والشيخ الجمري رحمه الله) لذا لم ينشره إلا أن قناعته كانت برفض الميثاق وعدم القبول به لذا لم يصوت المشايخ في قم على الميثاق وما أنا واثق منه إن الوالد امتثل أيضاً لرأي الشيخ عيسى قاسم في الموضوع ذاته ، بينما السيد ضياء الموسوي كما صرح سابقاً في أكثر من مكان (علناً أو في الجلسات الخاصة) إنه اصطحب معه زوجته لطهران للتصويت بنعم على الميثاق في السفارة البحرينية ومن هنا كنت أقرأ إن السيد ضياء قد تغير إلى ما كان يتوقعه ذلك الشيخ (التغير بشدة إلى الطرف الآخر) .

رجع السيد للبحرين حاملاً قضية الشعب كما ظن الناس إلا أننا لم نكن متحمسين كثيراً لما يطرحه وأذكر إني لطالما عارضت تحويله إلى رمز وكنت أتناقش مع الإخوة كثيراً عنه وأقول لهم إنكم لم تعرفوه لحد الآن فقد باع القضية منذ 2001 ولا داعي اليوم لتعظيمه وهو يتاجر بالمضحين راكباً على أكتافهم ليصل إلى ما يصبوا إليه ، وكانت هذه حقيقة ما أقرأه في السيد ضياء منذ أول مقال له في الأيام وحتى ذهابه للوسط .
 
في تلفزيون البحرين
أول الغيث تلفزيون البحرين
 

فترة عملي في الصحافة تكلمت معي إحدى الصحفيات التي كانت منزعجة كثيراً من هذا السيد المتسلق حسب تعبيرها ، قالت لي إنه في العام 2001 قبل افتتاح صحيفة الوسط جاء السيد ضياء الموسوي لصحيفة الأيام لكتابة المقال وقام بالكتابة إلا أنه لم يكن مثبتاً فيها ، وقد جاءها أحد الأشخاص طالباً منها مساعدة هذا السيد –ابن رسول الله- المحتاج إلى توقيع عقد مع الأيام واستلام مبلغ شهري ثابت إلا أن السيد ضياء قد حصل على عمل في الوسط ويبدو إن ماكان وعد بان يحصل عليه كان أفضل بكثير ، لذا عمل على كتابة مقاله الشهير تحت عنوان نبض الشارع وكسب الناس الذين قاموا بإركابه منبر الحسين في المآتم ولا أنسى مأتم رأس رمان الذي تحول إلى مكان يقصده البحرينيين من كل المناطق ، ليخطب لهم عن التمييز بلغة الأرقام التي لم أجد فيها أي إبداعات جديدة فما كان يطرحه لا يخفى على كثير من العاملين في الصحافة والمتخصصين أيضاً ، عموماً تقول لي هذه الصحفية إنني انفعلت أكثر عندما رأيته مقتنياً اللكزس وهو كان يأتينا الأيام سابقاً بتلك الكورولا البيضاء القديمة ، وما أعلمه أيضاً إن السيد ضياء كان يدافع كثيراً عن خريجي النيلين لا لسواد عيون المتخرجين وإنما لأن زوجته كانت إحدى الخريجات من جامعة النيلين ، وبعد ذلك بدى التغير في مقالات سيد ضياء التي قامت بانتقاد الوفاق والعلماء وبدت بتمجيد الملك ومشروعه الذي يسمى بالإصلاحي وهو ليس أكثر من مشروع إفساد للتركيبة الديموغرافية والسكانية والتمييز وغيرها من الأمور .

الدكتور صلاح البندر (مستشار مجلس الوزراء للشئون الاستراتيجية سابقاً) و قبل ترحيله من البحرين وهو كان يشغل هذا المنصب ، قال في أكثر من مناسبة لأكثر من صديق وقد وصلني ذلك ، إنه اطلع على أسماء أعضاء مجلس الشورى وقد كان السيد ضياء من ضمنهم كما وإن أحد النواب البرلمانيين في 2002 كان من ضمن القائمة إلا أنه اسقط من القائمة لأسباب سياسية ولا داعي لذكر إسم النائب ، عموماً كان يصرح صلاح البندر بأن الموسوي أحد أعضاء الشورى بالتأكيد وقد انضم قبل ذلك للمجلس الإسلامي الأعلى كما وإنه كان من المفترض أن يكون أحد أعضاء مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية حسب معلوماتي ، ومن كل هذه المعطيات حمدت الله إنني لم أظلم هذا الرجل سابقاً فقد وصل أخيراً للمكان الذي لم يجعلني أؤنب ضميري على ما كنت أقوله عنه سابقاً ، بالفعل بدا لي انتهازياً وصولياً متسلقاً ولم أحزن على فقدان علاقتي به بعد ذلك .
 
صورة شخصية له من وكالة الأنباء البحرينية بنا
الصورة الرسمية له في مجلس الشورى
 
بعد تقلبه الذي لم يطق ، لم تكن الوسط راغبة في تجديد عقده لذا لم تجدد معه وأذكر إنه مرة من المرات أتى بمعية الأخ عيسى الشايجي رئيس تحرير الأيام وبعد خروجه التفت ليراني جالساً على مكتب فلم يتكبر وسلم علي وبلغني سلاماً للوالد والأهل ، وكنت قد فسرت مجيئه بالبحث عن مكان للكتابة وبما أن الأيام كانت محتاجة لكاتب شيعي خلفاً للأخ عباس بوصفوان الذي أقيل كان السيد ضياء خياراً ليس بالسيء في نظرهم إلا أنه كما يبدو حصل على ما يريد فقد احتظنه الملك أخيراً وجعل له نافذة "كسر التابو" في الوطن ليكتب فيها تمجيده وتعظيمه له .
 
حوار المذاهب مطلوب
كثرة ندوات الموسوي بعد التغيير
 
يتفاخر الموسوي بعلاقته مع المسيح ويدعو دائما لفتح القنوات للحوار مع الحضارات والأديان والمذاهب (وكل ما هو على شاكلة هذه العناوين البراقة) ،لقد حمل الموسوي مشروع الملك المسمى بالإصلاحي وصار البوابة الإعلامية للملك في كل شيء إلا أنه مؤخرا غير قليلا من استراتيجيته فبعد تواجد الملك في بريطانيا لما لا يقل عن شهرين في بريطانيا أحس الموسوي إنه قد يضيع سنده في المرحلة القادمة وإنه عليه أن يختار البديل وبالفعل فقد التصق كثيرا بولي العهد مؤخرا وهو اليوم مرافق له في كثير من المحافل .
 
مع ولي العهد مؤخراً 
الخصلة الجميلة على الجانب في صورة مع ولي العهد في رمضان الحالي
 
إلى هنا تنتهي هذه الحلقة التي خصصتها للكلام عن هذه الشخصية الجدلية ولو شئت أن أذكر المزيد لفعلت إلا أنني أكتفي بهذا المقدار ، وسأرجع بكم في الحلقة القادمة إلى العام 1997 والذي حوى مفاجآت أيضاً لا تقل أهمية عما سبقها .
 
الحداثة والترقي والتطور والتمدن في فكر الموسوي تتطلب أشياء كثيرة كالكلمات الغليظة التي تحتاج لمعجم لسان العرب وكذلك تحتاج للستايل لذا أترككم أخيراً مع بعض الصور المنتشرة على الشبكة العنكبوتية .
 
الموسوي بعد الفورمات
 
بعد الفورمات من زاوية أحلى
 
ستايل ولا أحلى
 
الجاكيت الكجول عجبني كثيراً
 
وشكر أخير للمتابعين جميعاً حتى ألقاكم في فرصة أخرى


أضف تعليقا

ابو جعفر من إيران
21 سبتمبر, 2007 03:49 م
سلام عليكم

لا أظن بأن "وظيفتك الشرعية" تحتم عليك ذكر كل هذا.... هذا إن لم تكن وظيفتك هي العكس


bay
bolafee من الهند
21 سبتمبر, 2007 07:41 م
الأخ أبو جعفر

عليكم السلام

شكراً على مرورك ، شكر آخر على نصيحتك ،وكل يعمل بواجبه حسب رؤيته ونظرته والله أعلم بنية كل شخص ،أتى هذا الموضوع ضمن سلسلة طويلة وأتى هذا الموضوع في سياق معين ولم أذكر كل مافي جعبتي حفاظاً على بعض الخصوصيات ، يبقى ما قمت به جزء أخليت فيه مسئوليتي أمام الله ليكتب التاريخ كما يجب ، وليوثق ما حدث ولتعرف الناس حقيقة الأمور ، وما أرفضه أن يبقى الإخوة جبناء ، كان باستطاعتي كتابة موضوع طويل عريض باسم مستعار إلا أنني أملك من الشجاعة -كما أعتقد- ما يؤهلني ويدفعني لذكر الحقائق من دون خوف أو وجل ، أنا أكتب ما يمليه علي ضميري وما في خاطري وليست هناك أمامي خطوط حمراء علي مراعاتها ولا مقص رقيب علي أن احسب له ألف حساب

أكتب مافي جعبتي وأدافع عما أكتب وأعتقد إن ما أفعله هو الصواب ...

شكر أخير على مرورك ، تمنياتي لك بالتوفيق أخي وأتمنى أن تشرفنا بطلاتك الجميلة في المرات القادمة
Mbaqur من إيران
22 سبتمبر, 2007 10:43 م
سلام عليكم ( مرة ثانية )

أشكرك على شكرك، لا أقصد من مداخلتي الدفاع عن شخصية ما أو غير ذلك، إلا أن المشكلة التي كثيراً ما نقع فيها هي تشخيص التكليف الشرعي ( الذي صار بتعبير بعضهم - علكة - ) أعرف أن هناك الكثير الكثير من الحقائق التي يجب أن تعرض ولكن
1. من يعرضها ؟؟
2. متى يعرضها ؟؟
3. كيف يعرضها ؟؟
4. حدود عرضها ؟؟؟؟
5...6......الخ
كل هذا يوجب التوقف في مثل هذه الأمور و إلا -مع إحترامي- فإن هناك من هم أجدر و أعرف منك بهذا الحقائق وه بذكرها أولى (و كما أظن تتفق معي في ذلك )

أسأل الله لك التوفيق

تذكير
الغيبة، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته، سواء أكان بقصد الانتقاص، أم لم يكن؛ وسواء أكان العيب في بدنه، ام في نسبه، أم في خلقه، أم في فعله، أم في قوله، أم في دينه، أم في دنياه، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس . كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب . والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه او ما هو في حكم ذلك . كما أن الظاهر أنه لا بد من تعيين المغتاب، فلو قال : واحد من أهل البلد جبان لا يكون غيبة، وكذا لو قال : أحد أولاد زيد جبان. نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص لا من جهة الغيبة. ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم والاحوط ـ استحباباً ـ الاستحلال من الشخص المغتاب إذا لم تترتب على ذلك مفسدة ـ أو الاستغفار له.
وقد تجوز الغيبة في موارد : منها المتجاهر بالفسق، فيجوز اغتيابه في غير العيب المتستر به . ومنها : الظالم لغيره، فيجوز للمظلوم غيبته والأحوط ـ وجوباً ـ الاقتصار على ما لو كانت الغيبة بقصد الانتصار لا مطلقاً. ومنها : نصح المؤمن، فتجوز الغيبة بقصد النصح، كما لو استشار شخص في تزويج امراة فيجوز نصحه، و لو استلزم اظهار عيبها بل لا يبعد جواز ذلك ابتداء بدون استشارة إذا علم بترتب مفسدة عظيمة على ترك النصيحة . و منها : ما لو قصد بالغيبة ردع المغتاب عن المنكر، فيما إذا لم يمكن الردع بغيرها. ومنها : ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب، فتجوز غيبته، لئلا يترتب الضرر الديني. ومنها : جرح الشهود. ومنها : ما لو خيف على المغتاب الوقوع في الضرر اللازم حفظه عن الوقوع فيه، فتجوز غيبته لدفع ذلك عنه . ومنها : القدح في المقالات ا
noono111 من البحرين
23 سبتمبر, 2007 08:27 ص
ياه، فاتني الكثير، مؤسف ذلك
لكني ساعود لأتابع كل ما فاتني بدء من الوحي الأول.

سنعود قريباً

تحياتي :)
bolafee من الهند
23 سبتمبر, 2007 09:54 م
بداية أشكرك أخي أبو جعفر على التعليق الثاني ، وأشكر تفاعلك وحرصك على الشباب المؤمن من الوقوع في المحرمات ، وسأخذ ردك على محمل الخير كما علمنا أهل البيت عليهم السلام ، إلا أنني أذكرك بأننا لسنا في حلقة نقاش فقهية حول الغية ، هذا أولا .

أما عن الغيبة فكما أفهمها وقد أكون مخطئاً أن تذكر عيب لأخيك في غيابه تقصد منه السخرية أو الاستهزاء أو نفي الصفة عنك أو أو أو .

وقبل أن ندخل في الغيبة ودهاليزها أذكرك إن علينا أن لا نلقي الكلمات جزافاً ، فالغيبة لها شروطها وأهم شرط لها ذكر عيب في غياب الشخص بهدف أو قد يكون من دون هدف .

أؤكد لك إنني لم أتكلم في مجلس لم يتسرب منه الكلام أو إنني قلت كلاماً أخاف عليه الانتشار أو أو أو ...
وإنما قمت بكتابة مقال في مدونتي وفي هذه المدونة صورة شخصية حديثة لي ، وبريد إلكتروني يستطيع أي شخص مراسلتي عليه وكذلك إسمي الشخصي في المدونة ، وحسب معلوماتي إن الشخصيةالتي دار عليها الكلام هي من أوئل من يعلم بالموضوع ومطلع ويتابعه .

الشق الثاني : هل ذكرت عيباً ، كلا ، تكلمت عن شخصية جدلية أفعالها تؤثر سلباً أم إيجاباً على الرأي وتستخدم طرق غير سليمه للتسلق والوصول وانتهاز الفرص السانحة .
--------------------------------

ولو افترضنا جدلاً وسلمنا لما قلته أخي بأنني اغتبت شخصاً فهنا أرى من نظرتي الشخصية على أقل تقدير ، ومن نظرة غالبية المجتمع إن هنا شروط تنطبق عليه لا تحملني ذنب ما اقترفته -بناء عل فرضيتك(الغيبه)-

وقد تجوز الغيبة في موارد : منها المتجاهر بالفسق، فيجوز اغتيابه في غير العيب المتستر به . ومنها : الظالم لغيره، فيجوز للمظلوم غيبته والأحوط ـ وجوباً ـ الاقتصار على ما لو كانت الغيبة بقصد الانتصار لا مطلقاً.

لو سلمنا إن هذه الشخصية ليست فاسقة ولا أريد أن اتهم هذا الشخص بالفسق والتجاهر بالفسق ،لكن ألا ترى إنه شخصية عامة ظلمت الكثيرين وأثارت فتن وبلبلات وتشققات في مختلف الأمور والمواقف وهذه لا تخفى على أحد، ألا يجوز لأي شخص يعرفه أن يفضحه ويتكلم عن شخصيته لتعلم الناس حقيقة هذا الرجل؟ ولكي لا تنخدع به وهناك من هم مخدوعون به ؟؟
أستغرب كثيراً من يدافع عنه او من يجعلني في موقع الاتهام بارتكاب محرم من أجله ولا أعلم حقيقة -وهنا لا أقصدك أبو جعفر إنما
bolafee من الهند
23 سبتمبر, 2007 09:58 م
أستغرب كثيراً من يدافع عنه او من يجعلني في موقع الاتهام بارتكاب محرم من أجله ولا أعلم حقيقة -وهنا لا أقصدك أبو جعفر إنما أتكلم بصفة عامة- لم هذاالدفاع المستميت عن شخصية بانت للجميع ووضحت للجميع إلا بعض المخدوعين به أو أصحاب المصالح الشخصية الضيقة .

هل نسي الناس انتقاداته السخيفة الموجهة للشيخ عيسى أحمد قاسم ، هل نسي الناس تهجمه المستمر على الجمهوريةالإسلامية ، هل نسي الناس تنظيره الخطير والعجيب عن ولايةالفقيه ، هل نسي الناس وهل نسي الناس وهل نسي الناس ؟؟؟
وأقصد بالناس هم المدافعين عنه والرافضين لكشف الحقائق وأنا أعلم إن هناك أشخاص يخشون كشف مثل هذه الحقائق كي لا تدور الدائرة عليهم وتكشفهم للرأي العام الذي لازال مغررا به من قبلهم .

أخيراً وليس آخراً
ثق أخي أبو جعفر ، إن كان هناك ذنب سأحمله على ظهري يوم القيامة ، فلن أقوم بطلب تحمل ذنوبي ومشاركتي إياها من احد .

من هنا أقول لك إن كل يعمل على تكليفه الشرعي (بل الإنسان على نفسه بصيره) وكل يعرف نفسه وتشخيص التكليف الشرعي ليس علكة تسحق في رحى الفم ولكن أيضا هذا التكليف الشرعي لا يخرج من أشخاص آخرين بمنأى عن المعني في الموضوع .

أعتقد إن الفكرة وصلت لك أخي أبو جعفر وشكراً على مرورك ، سعيد بتعليقك ، وأتمنى منك أن لا تتوقف عن التعليق على مواضيع مدونتي ، كما وأبارك لك مدونتك اللطيفة وأعدك بزيارتها إنشاء الله ، وفقك الله لما يحب ويرضى
والسلام عليكم جميعاً إخوتي وأخواتي ورحمة الله وبركاته
bolafee من الهند
23 سبتمبر, 2007 10:01 م
noono111

أهلا وسهلا بك أختي الكريمة

أتمنى أن تتحفينا بتعليقاتك

ويعطيك العافية على المرور

والمدونة مدونتك
mbaqur من إيران
24 سبتمبر, 2007 01:47 ص
يجب التأكيد على أمور ثلاثة..
1)أشكرك على تفهم قصدي من المداخلة و هو الإشارة فقط لا الدفاع.
2)التأكيد على أهمية كتابة التاريخ مع ملاحظة ماذكرت سابقا.
3)ما ذكرتُه عن الغيبة جاء تحت عنوان ( تذكير )ليس إلا. لذا تعبيرك بأني اتهمتك بالغيبة أزعجني ( على خفيف )

أخي في الله:
إن في القرآن و سيرة أهل البيت (ع) الكثير الكثير من المفاهيم التي يجب أن يؤخذها الإنسان كمنهج و طريق له في الحياة، و من تلك المفاهيم مفهوم ( الستر ) بما له من حدود و مقاييس يرجع تشخيصها للمكلف البصير، لذا ( و اعتبرني كما تشاء ) من المفيد بل الضروري الإطلاع عليها و العمل بوفقها.

خدا حافظ شما
noono111 من البحرين
25 سبتمبر, 2007 01:40 م
مرحباً

ادعوك لزيارة أخر ادراج في مدونتي

رباب أحمد
الإمبراطور سنبس من البحرين
28 سبتمبر, 2007 11:31 م
السلام عليكم مُجتبى
ألف تحية ..

حينما أقرأ "مصادفةً" بعض مقالاته المعنونة بكسر التابو أجد أحياناً قولاً حكيماً بين سطور تهدف أساساً إلى تدعيم فكرة خاطئة.

لذلك آمنت بمقولة خذو الحكمة من أفواه المجانين، ولن أقول عنه مجنون ولكن يمكنني القول بأنه أحياناً يقول بعض الحقيقة من دون وعي.

هذه الحقيقة التي يتغافل عنها الناس بحكم حساسية الحديث عنها، تُبرق في عيون المعجبين به ويكون تبعاً لذلك في نظرهم السيد العالم المصلح في الدين، ولو على حساب إسقاطه اجتماعياً

صدق احساس من خاف من الإنقلاب العنيف في الموازين! هذا هو فعلاً ماحصل وربما لأسباب ومسببات تستدعي العلاج ما يعني أن السيد ضياء "مريض" بحاجة إلى معالجة .. ويتضح جلياً أن التسقيط لم يفد كعلاج

بالمناسبة اذا كنت تدرس أو تمتهن الصحافة، فأنا بحاجة ماسة إلى تواصلك معي بأقصى سرعة ممكنة أخي الفاضل

تجد ايميلي باستطلاع هذه الموضوع من خلال لوحة تحكم مدونتك، أو من خلال آخر الصفحة في مدونتي "إختصاراً"

بالمناسبة سعيد بإطلالتك على مدونتي
لك كل السلام الشقندحي
bolafee من الهند
30 سبتمبر, 2007 12:39 ص
عودة مجدداً مع الأخ ابو جعفر
أشكرك أخي على تحمل عناء الرد والتواصل والحوار
أؤكد لك إنني لم أقصد إزعاجك أو اتهامك وهكذا فهمت قصدك ، وسامحني إن تسببت في إزعاجك .

عن التعاليم والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام ، فالجميع يؤكد عليها وإنشاء الله نبقى على هذا الخط الإلهي لا نحيد عنه قيد أنملة ، إلا أن مفهوم الستر كما مفهوم الغيبة له شروط وأمور معينة ، والمكلف الواعي والمشخص والممحص يجب أن يعي هذه المسألة ، اما إن كنت تقصد إنه علي التستر على الشخصية التي كتب الموضوع من أجلها ، فاعذرني لأن هذا التستر وليس "الستر" سيجعلنا نسير دائماً في الظلام لا نعلم نسير خلف من ويجعلنا دائماً رافعين للشعارات الفارغة المضمون وإن انقلبت علينا أي شخصية ذات قاعدة جماهيرية لمنا النخبة التي لم توعينا وتفهمنا أن هذا الشخص ليس مؤهل لتصدر الساحة وقيادة العمل السياسي أو الاجتماعي أو الديني .
في اعتقادي إنه يجب علينا العمل على إعادة تقييم الكوادر والرموز من جديد ، نظراً لمعطيات المرحلة السالفة لنستطيع من بعد ذلك أن نضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، لم يكن الإمام الخميني ولا السيد الشهيد محمد باقر الصدر تصدروا الساحة السياسية الإيرانية والعراقية رغماً عن انف المجتمع والقاعدة الشعبية بل إن القاعدة الشخصية بنخبها هي التي رشحتهم وأعطتهم الشعبية هذا إلى جانب صدقهم وإخلاصهم ووووو ......

يبقى الشعب هو الأصل وكل هذه الرموز لم تأتينا من السماء إنما هي من رحم هذا الشارع الذي ضحى من أجلها وعانى الأمرين في تلك الحقبة لأنه رفع فقط صور هؤلاء القادة
لا نطالب القيادة بالانقياد إلى الشارع ، وإنما نطالب بتنظيم العملية السياسية من الأساس ومن جديد وفق أعراف مجتمعية وديمقراطية "وامرهم شورى بينهم"
ابتعدت كثيراً عن محور الموضوع ، أشكر لفتتك الكريمة والسلام
bolafee من الهند
30 سبتمبر, 2007 12:47 ص
أختي رباب
إنشاء الله أوفق لزيارة مدونتك ، عليك أن تعذريني فالدراسة تأخذ من وقتي الكثير مما لا يسمح بالرد على التعليقات إلا متأخراً ،هذا بغنى عن عدم إمكانيتي لوضع موضوع جديد هذه الأيام ، إلا أنني إنشاء الله أحاول أن أنضم إلى السرب المتابع لمدونتك الراقية .

الأخ الامبراطور سنبس :

شكراً عالتعليق ، رغم اختلاف الرأي ، نعم أرى إن مقالات هذا الشخص هي تمس الجرح أحياناً وتتكلم بواقع نقدي عن المعارضة البحرينية إلا أنني أقولها مقتنعاً إنها كلمة حق أريد بها باطل تنفس عن هذه الشخصيات التي حقدت على المعارضة التي لم تعيرها الوزن السياسي الذي كانت تنشده ، فهي لا تنتقد المؤسسات الرسمية رغم عللها مطلقاً ، هذه المقالات عسل يدس بها سم لتنطلي على بعض المخدوعين بأمثال هذه الشخصيات
صدقني يا اخي : الشعب لازال مخدوعاً بهم ويريد عدم تصديق ما هم وصلوا إليه

صدقني لو لا الخوف من حدوث كارثة شخصية لي لذكرت شخصيات لازالت تحسب على المعارضة وهي أيضاً على خطى السيد المتحول تسير

للحديث تتمة إنشاء الله
وشكراً للمتابعين جميعاً

إفطاراً شهياً وسحوراً هنيا
وكل رمضان والجميع بخير
shouqnm من فلسطين
06 اكتوبر, 2007 11:32 ص
بهذا الموضوع تعرفت منك على شخصية جديدة ما كنت بعرف عنها شي بشكرك وهي فعلا شخصية جدلية بشكرك كتير وبتمنالك المزيد من التوفيق
بدعوك لزيارة مدونتي
شووووووووق
lovecandle22 من البحرين
07 نوفمبر, 2007 10:30 ص
:)
علي من المملكة العربية السعودية
31 يوليو, 2008 02:47 م
أسأل الله العظيم أن يهلك الرافضه وأن يخسف بهم الأرض أبناء الزنا الكافرين لعنهم الله