لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

لماذا السياسة في العزاء الحسيني ؟

 

تشكل المواكب الحسينية للشيعة في البحرين ، قوة إعلامية ضخمة وأرضية إعلامية بلا حدود تذكر ، وتساهم بشكل كبير في التاثير على الشارع الشيعي الذي بدأ بعضه بتقديس الرواديد نتيجة الشعبية الضخمة التي امتلكوها .

ومع بدء الفعاليات الحسينية هذه الأيام في ذكرى عاشوراء الخالدة ، فبالتأكيد سنسمع الكثير من الطرح السياسي في الموكب الحسيني وهو ليس بالشيء الجديد .

 

يعتبر الشارع البحريني المواكب العزائية المعبر الأكثر صراحة عن خلاصة مواقفه تجاه مختلف الشئون ، ففي أحداث التسعينات لم ننسى قصيدة الرادود القدير فاضل البلادي التي ذكر فيها "فالزلاقي والحدي مثل البلادي والستري" وكانت تلك الأيام هي بداية أيام المبادرة التي ضمت الشيخ عبداللطيف المحمود وكانت القضية المطلبية تحتاج للتوحيد بين المواطنين الشيعة والسنة ، فانعكس مباشرة هذا الحدث على الموكب الحسيني الذي بين عدم وجود فارق بين أبناء المناطق السنية والشيعية ، وبدء الأحداث شهدت أيضاً قصائد تذكر الشهداء في الإنتفاضة بأسماءهم ، وبعضها تتكلم عن لسان حال المعتقلين وذويهم ، وأخرى تتكلم عن الشيخ الجمري أو السرب المهاجر "الشيخ عيسى قاسم" وكل من كان له دور في الإنتفاضة لم يغفل من قصائد الرواديد ، لكن ماذا حصل بعد الإنفراج السياسي في 2001 .

 

في العام 2001 تحدث بعض الرواديد كعبدالأمير البلادي في ليلة العاشر من المحرم عن الميثاق "إلى الميثاق صوتنا ،نعم قلنا نعم قلنا" ، بينما تلى هذه القصائد المؤيدة للميثاق ، قصائد أخرى في 2002 كقصيدة الأكرف في وفاة السيدة الزهراء عن التجنيس والصحافة الصفراء وعن المقاطعة وعن عجز المجلس النيابي ، وتوالت القصائد الحسينية في كل مناسبة ولم تغفل إحباط الشارع فعبرت عنه في أكثر من موقف ، فكانت واضحة في رفض  الأحوال الشخصية واستمر الخطاب الحسيني المحبط والمعبر عن الإستياء لكنه تغير في 2006 فقبل عام ونصف كانت القصائد الحسينية محملة برسالة التصويت للكتلة المؤمنة ، كما وإنها لم تغفل تسقيط العلمانيين بعد الشعار الذي رفعه الشيخ عيسى قاسم ضد العلمانية ، وفي أجواء الحوار الذي فتحه الأستاذ عبدالوهاب حسين لإدارة الإختلاف بين القوى السياسية المعارضة ، خرجت أيضاً كلمات الوحدة بين حق والوفاق في الموكب الحسيني أيضاً .

 

نلاحظ من الأحداث السابقة إلى أن الموكب الحسيني كان متواجداً في الساحة وله تأثيره وكان يقول كلمته في كل موقف ومنعطف سياسي يلامس الناس ، لكن لم نتسائل لماذا السياسة كانت تلعب دورها في كلمات الشاعر الذي يكتب للموكب الحسيني عادة ؟ ولماذا استحسنها الشارع بل أتذكر إنه حين خرج البعض يعبرون عن استياءهم ، قام الكثيرون بتبرير هذا الأمر والدفاع عنه واعتباره خياراً صائباً للرواديد في طرح القضايا السياسية بهذه الصورة في الموكب الحسيني .

 

لا أريد هنا تبيان رأيي في الأمر ، ولا أريد فتح نقاش في صوابية هذا العمل من عدمه ، وكل ما يهمني هو معرفة السبب .

 

باختصار ، أرى إن هذا الشعب يائس ومحبط ، ولا يستطيع سماع ما يعبر عن مشاعره سوى في المواكب الحسينية ، فهي تجيد تقديم المشكلة السياسية بأسلوب أدبي تربطها بمصائب أهل البيت ، وتشعرك بالمظلومية دائماً ، لهذا فهذا الشعب المحبط واليائس ، يراها متنفساً لمشاعره المكبوته ، فتراه يلطم على صدره بقوة كبرى في المقاطع السياسية ، فهو يخرج ما في داخله بطريقة محددة يرى فيها الثواب ، ويراها تقلل من غضبه قليلاً تجاه هذه السلطة البليدة .

 

كم أنت صبور يا شعب البحرين

تحية لك

ومأجورين جميعاً .

 



أضف تعليقا

حسين الجمري من البحرين
12 يناير, 2008 06:43 م
السلام عليكم ...
أخي العزيز ...
موضوع جميل .. و لكن أعذرني فإني أريد أن أخرج قليلا عن الموضوع لا لشيء و لكني أريد ان اغتنم الفرصة لتوضيح نقاط جوهرية ... سأوسع الدائرة و عذرني لذلك .. فقد أعددت قبل العشرة ملف عن تاريخ الشعائر الحسينية .. و لكني بعد أن نظرة له نظرة قررت ألا أتحدث عن تفاصيل هذا التاريخ .. و لكن عندي بعض التساؤلات و لا أطلب لها إجابة و لكن أطلب من كل شخص أن يسألها لنفسه فقط و يجيب عليها لنفسه فقط ..
................................
السؤال الذي طرحته .. تم طرحه و على مدى سنوات .. و لكن بصورة أوسع .. لأنه يجرنا للحديث عن التساؤل الأكبر :
"هل العزاء سنة دينية أم فعل أجتماعي"؟
ما هي الشعائر الحسينية التي يجب أن نتمسك بها دون غيرها؟

هل يمكننا أن نثير أي قضية نريدها في "العزاء"؟

هل توجد ضوابط مكتوبة يجب أن نتمسك بها؟ و إن وجدت ؟ هل هناك إجماع عليها؟

نتصور أن الإجابة سهلة و لكن ما اصعب الجواب ..
..................
لا بأس هنا أن أعطيك خلفية تاريخية عن الموضوع

على مدى مئات السنين من إقامة العزاء حفظ لنا التاريخ دخول امور عديدة ضمن العزاء كما و قد وصف الرحالة المستشرقيين العديد من المشاهدات في القرن السابع عشر من تلك الأعمال ما أخذت شرعيتها في ضوء صمت الفقهاء .. على الرغم من عدم خلو الساحة من الشد بين بعض الفقهاء... و لكن بدأت بعد ذلك حقبة جديدة فقد خرج رواد الأصلاح في العزاء الحسيني و على رأسهم السيد محسن الأمين (1867 - 1952م) الذي حدد في كتابه "إقناع اللائم على إقامة المآتم" أن أقامة المجالس الحسينية يجب أن تنحصر في مجموعة من الأمور .. واصل السيدالأمين مسيرته في الإصلاح .. لكنه لم يسلم من الحملات التي أقيمت ضده ..
...................

تلك كانت أول قصة في الإصلاح ... ؟؟؟
فإلى أين وصلنا ............

هناك كم كبير من البحوث و الكتب التي تحقق أمور مختلفة في السيرة الحسينية و الشعائر الحسينية ..

و كلما زادت تلك البحوث .. زاد معها الإختلاف .. و زاد معها الصراع .. و زاد معها محبي الفتنة ....

هذا ما يخيفني ... و يجعلني أحتفظ بما أجده من تاريخ للشعائر الحسينية لنفسي .. فأحيان
حسين الجمري من البحرين
12 يناير, 2008 09:02 م
تكملة التعليق ........

لذا ففلسفتي .. أن عاشوراء للحسين فقط ... نحن إلى الآن لم نتثقف بما فيه الكفاية من السيرة الحسينية ..
إلا أن تاريخ الجدل في الشعائر الحسينية طويل و مرير .. حتى جعلوا من "العشرة" فترة نفترق فيها ..

و نسينا أو تناسينا أن "العشرة" جاءت لتوحدنا .. فإذا كنا سنختلف في تفاصيل جانبية ... فلماذا لا نجعل العشرة توحدنا ....
.....................

قضية أخرى نتجاهلها ... و هي صراع الأجيال .. و صراع المدارس المختلفة ...

فكل جيل يفضل "مدرسة" من نوع معين .. و هنا يبدأ صراع آخر و هو صراع الأجيال ..
...............................

لقد أسهبت في الحديث لسبب معين .. هو توضيح مدى تشعب القضية ...

............................

قد يتساءل البعض .. لماذا "سويت من الحبة قبة" ..
كان المطلوب و ببساطة سبب إدخال السياسة في العزى ....
لكن ............. الأسباب كلها متداخلة ... فهناك مدارس .. منها من يرى ضرورة غدخال "السياسة" و أخرى ترى عكس ذلك ...
و نعود للجدل و الإختلاف ...

.............................
يحزنني أن أرى "عاشوراء الجدل" و كم وددت أن يكون هناك "دستورا" موحدا للشعائر الحسينية .. ليس لشيء و لكن لتكون كلمتنا موحدة ... أن نوحد الصفوف .. أن نجعل من "الحسين" وحدة .. فهو رمز أكبر من أن نتجادل فيه ...

معذرة للجميع ...

تحياتي

bolafee من الهند
12 يناير, 2008 09:03 م
بوعلي بداية
مساك الله بالخير
ويبدو إن تعليقك مبتور في نهايته لكنه يؤدي الغرض (إيصال الفكرة) وإن كان عندك إضافة فتفضل بها

أما عن السؤال فلا تبدو الإجابة عليه بصراحة وبعد تمحيص فعل ذكي يا بوعلي تبغي تسوي لينا مشاكل

يقال إنه سئل السيد محمد باقر الصدر رحمه الله من أحد أشد المعجبين بفكره من الطائفة السنية في عدم ترك العزاء الذي يراه السائل لاحاجة له في التشيع ، فأجابه الشهيد الصدر لو لا هذه المواكب لما كنت مؤلفاً لكتاب اقتصادنا وفلسفتنا

أما عن إثارة أية قضية ، فإجابته محكومة على السؤال السابق فإن كان العزاء سنة اجتماعية فلا أعتقد إن هناك من مشاكل في طرح ما يعجبنا ، وأما إن كان سنة دينية فعلينا إعادة النظر

أما عن الضوابط ، فأيضاً ترجعني للشهيد الصدر رحمه الله حيث كان بوده أن ينظم عملية الدراسة الحوزوية من خلال شهادات تعطى لمستحقيها ، فإمام المسجد لايؤم الناس إلا بإبراز هذه الشهادة والخطيب لا يصعد المنبر إلا بعد حصوله على شهادة في الخطابة والمجتهد ...... الخ .
لكن مشروعه لم يكتب له النجاح نظراً لكثرة المعارضين والمنتقدين "وبعضهم أصحاب مصالح شخصية للأسف الشديد" كما وإن صدام اللعين سارع في إعدامه ما ساهم في إجهاض هذا المشروع الذي لو تحقق لكان وضعنا أفضل بكثير مما نحن عليه .

وهذه المشكلة "الضوابط" سيقف ضدها الكثيرين وهنا احتمال ضعيف أن يكتب لها النجاح نظراً "للمصالح الشخصية" التي تسيطر على بعض الأطراف والجماعات ونظراً لعدم استطاعة أحد فرض شيء بعد اليوم ، فالكل في حريته المطلقة وامتلك جماعاته التي تدافع عنه وعن خياره وشارع طويل عريض يقف خلفه

ومن جديد أشكر لك مداخلتك المهمة واللافتة والتي يجب أن نتوقف عندها ، وخير فعلت باحتفاظك لتاريخ العزاء وعدم طرحك للنتائج فهي ستضرك ولم تنفع في إصلاح شيء
كن بخير ، وحياك الله بمداخلاتك الخطيرة
bolafee من الهند
12 يناير, 2008 09:10 م
بوعلي

خيراً فعلت أن أدرجت تتمة التعليق

فستلزمني على التعليق على تتمتك أيضاً

صراع الأجيال هو موجود ، لكن كما يبدو إن الجيل الجديد سيبقى طويلاً ممسكاً بزمام الأمور في الساحة

أما عن إدخال السياسة في العزاء فأعتقد إن الجميع الآن وحتى المعارضين لهذه الفكرة في الأساس بدأوا بإدخال السياسة في العزاء وانتهى الجميع من هذه الجدلية لأنهم راوا عدم جدوائية النقاش ولحدوث مستجدات تستلزم إدخال السياسة في العزاء

أما عن الحسين الذي يوحدنا ، فمر زمان على هذا الكلام ، واليوم صارت عاشوراء هي لإبراز عظلات الأطراف الموجودة على الساحة

يصعب إصلاح الوضع يا بوعلي
الأمر صعب جداً جداً جداً

وشكراً على تواجدك دائماً
alkhaseef من البحرين
13 يناير, 2008 12:13 ص
شقيق

وبدون تطويل هالمرة.. مع بوعلي فيما قال حرفاً حرفاً.. واظن يوم أمس كتب مدون شاب ما لا يعجبه في العزه.. وعدد أشياء لا أول لها من آخر.. وأضيف إليها من جانبي إدخال الطارئ والوقتي الآني، والهامشي، والتافه، وتمييع الشيلات بذكر هؤلاء.. وتحويل الأمر إلى خصومات سياسية حزبية..

فمان إلا
bolafee من الهند
13 يناير, 2008 12:50 ص
عنيف يالكسيف ههههههه

شوراك تكتب بإسم مستعار
رباب أحمد من البحرين
14 يناير, 2008 07:06 م
مأجور شقيق

رأي في ادخال الواقع السياسي في العزاء الحسيني:هذا الأمر هو محاولة عكس للواقع البحريني على ماحدث في كربلاء،،،، ولا نقطة بعد هذه العبارة.

رأي في عزاء "اليومين دول": لا يعجبني!
ليس لأنني من أنصار العزاء العراقي القديم"حمزة صغير، الرميثي..." أو ما هو على طريقته من العزاء الحديث ولكنني أرى بأن العزاء كونه عمل إسلامي وجب أن يلتزم بالحد الأدنى من أحكام الشريعة، وبعراقته أيضاً. نقطة ،لكن الأمر قابل للنقاش طبعاً.

أعلم كلاسيكيتي في هذا الأمر...

الناس أجناس وكل له ذوقه الخاص، لكن النتاجات الجيدة هي من تفرض نفسها على الساحة.وربما غير ذلك

ولا تخليني يا مجتبى اتحدث عن استغلال البعض لتقديس الراوديد بأمور ميتافيزيقية( الكلمة الأخيرة في غير معناها الحقيقي)
تسمية الإسكريم بإسماءهم،(ويش هالحاله) والخ القائمة.وهي أمور تحط من مكانة العزاء الحسيني وقداسته.

ناهيك عن استخدام الكلمات الرمانسية والتي لا تناسب العزاء، والميوعه والتبنت( نسبة للبنت).

تحياتي شقيقي
veronica4ever من البحرين
15 يناير, 2008 09:49 ص
بصراحة انا شخصيا لا ارى اي رابط يجمع بين الدين والسياسة وفي منظوري ان الجميع اصبح يخلط الاوراق بالاخرى الجميع يفهم في السياسة والجميع ياتي بالفتاوي
مع احترامي للرواديد الحسينين لكن مهمتهم يجب ان تكون محصورة في ادائهم لا في تدخلهم السياسي.
ومع احترامي لرجال الدين ولكن ليس كل شخص يضع عمامه له باع في ان يشطح وينطح في السياسة.

للذكرى الحسينية احترامها وتبجيلها في ذكرى يجب ان تكرم فيه لا ان تكون محط للتداول السياسي

"""""مع احترامي للجميع"""""
الإمبراطور سنبس من البحرين
15 يناير, 2008 04:25 م
مرحبا شقيق

الموضوع طويل و شائك بالنسبة لي، و لا أرى أن تعليقاً واحداً كافيا بأن يوضح وجهة نظري الكاملة خصوصا وانها ليست مأطرة بل متشعبة كتشعب الموضوع نفسه، أعد نفسي أن أدونها قريبا إن حصلت على الوقت اللازم

بالأمس الخطيب الذي استمع اليه، ذكر هذا الموضوع ضمن باب الدروس الأخلاقية المستفادة من قصة كربلاء، و عنونه بـ " تسييس المقدس " إذ قال أن الحسين (ع) خرج من الكعبة لأنها مقدسة ولا يريد أن تُسيس لأهدافه رغم أن اهدافه كانت تصب في إصلاح الدين

ومن هذا المنطلق سأل بأي حق يستغل الناس الآن منبر الحسين - المقدس عندنا - لنشر اهداف فئوية و خاصة، طبعاً هذا رأيـه

و رأي جانب عريض من الشيعة يرون أن الحسين وعاشور للحسين فقط، و لكل مقال زمان ومقال، بينما يرى الآخرون أن المنبر الحسيني هو أحد الوسائل الإعلامية التي يجب أن يستخدمها الشيعة دون حصر لقضية مرت عليها ألف و أربعمائة سنة

لكن عند هذه النقطة أقول، أن الأطراف السياسية التي لا تستغل أو لنقل تستخدم منبر الحسين مثلا نراها تستخدم منبر الجمعة .. و هكذا! يعني نحن نخدع أنفسنا إن قلنا أن المشكلة محصورة في عاشور فقط

المشكلة أننا وفق مبدأ ديننا سياسيتنا الذي يؤمن به الكثير إن لم يكن المعظم نستغل الدين إستغلالا دنيئا لخدمة مآرب فئوية بحتة. و من هنا نحن واقفون عند نقطة و سنظل واقفين عليها مالم نستحدث لنفسنا وسائل إعلامية و مؤسسات سياسية مراعية للدين و ليست منحصرة فيه انحصاراً كليا كما هو حاصل الآن

الشقيقة رباب :- النقطة الأخيرة التي ذكرتها تجعلني لا أطيق الاستماع لرواديد يجدهم يستقتل عليهم غيري!!

nomore78 من البحرين
17 يناير, 2008 08:24 م
اممممم

في رأيي المتواضع يعني لا أرى مانعا من احتواء القصائد الحسينية على بعض المداخلات السياسية من هنا وهناك خصوصا وان هذه المداخلات تأتي من باب النصيحة او حتى نقولها بصريح العبارة تأتي من صلب قضية الامام الحسين
فهندما يتكلم رادود ما عن قضية مثل التجنيس او الفساد والانحطاط المجتمعي المتمثل في توفر اساليب الفساد كالفنادق والكحوليات والمخدرات فهي من صلب قضية الحسين الذي خرج مطالبا بالحق ورفع الظلم عن الفئة المحرومة من المجتمع وترسيخا لدعائم الدين

فكأن الرادود في هذه الحالة يستنهض الهمم لاتباع خط الحسين في التحرك المطلبي تجاه هذه القضايا

المشكلة التي نقع فيها بالواقع دائما هي الخوف على مشاعر الطرف الاخر وان مثل هذا التداخل بين القضايا الوطنية والعزاء الحسيني هو تاكيد على فكرة الحزبية بينما الواقع او المقصد مخالف لذلك تماما

عموما في ختام تعليقي فاني ارى ان انحصار دور العزاء في تبيان المصيبة او الفضائل اوغيرها لقضية الامام الحسين والتوقف عند هذا الحد ماهو الا بداية الى النمطية و التكرار الذي يقتل روح المناسبة .
فقضية الحسين هي قضية قائمة دائماو أبدا فهي صراع بين معسكر الحسين ومعسكر يزيد وبين الحق والباطل , و هذا الصراع مستمر وان اتخذ شخوصا وأزمنة أخرى

فالتعاطي مع هذه القضيةو هذا الصراع حسب معطيات الوقت الراهن طريقة ممتازة لتطبيق الفكر الحسيني .

وبس
bolafee من الهند
22 يناير, 2008 09:41 م
الشقيقة رباب

نظرتك الكلاسيكية تبقى قناعتك الشخصية ، لكن أعتقد إننا بحاجة إلى تطوير الكثير من الممارسات الدينية ومنها العزاء الحسيني والألحان والكلمات والخطابة .........الخ

لأي درجة وفق الإخوة الرواديد في تطوير هذه الشعيرة الحساسة والمهمة والمؤثرة ، مسألة فيها نظر وتمحيص ولسنا في واردها

أما عن الكلمات المائلة إلى الرومانسية ، فتقييمي لما أستمع إليه على إنه إبداع أدبي يجب عليه أن يستمر وأختلف معك فيه ، الميوعة لدرجة معية هي مقيته ولكن ليست هي الصورة السائدة كما أعتقد

التقديس ، مشكلتنا في كل شيء يا شقيقة

كوني بخير بعيداً عن المقدسين ههههههه
bolafee من الهند
22 يناير, 2008 09:45 م
veronica4ever

اهلاً بك شقيق بداية

وشكراً على تعليقك المهم ولكن ملاحظة

عندما نتكلم عن الخلط فهو واضح ، لكن المشكلة في الشعب الذي يرى في كلام الرواديد وآرائهم في الشئون السياسية كلام فصل ، يجب أن يتبعونه وهذا راجع لحالة التقديس التي تعيشها الأمة عموماً

أما عن إدخال السياسة في العزاء ، فأعتقد إن الإكثار من السياسة هو شيء مقيت ومرفوض لكنني أرفض ان يتحول العزاء إلى شعيرة بكاءية فقط ، لم يستشهد الحسين لنرثيه ونبكيه بل لنعزز ثوابته التي بها انتصر الدين واستمر لـ 14 قرن نتيجة تضحيته المخلدة والخالدة

كن بخير صديقي
bolafee من الهند
22 يناير, 2008 09:55 م
الإمبراطور دام ظله الوارف

خرج الحسين من مكة المكرمة ، لكي لا يضرب المقدس ، ولان هذا الطاغية غير آبه بالمقدسات التي يجب أن تجنب الفتن ، فكيف إذا ضربها ، وهو يقول سأضرب الحسين لو كان متعلقاً بأستار الكعبة

فكيف يقوم المنبر "مجازاً" والذي يسميه الإمام زين العابدين "أعواداً" -حينما قال للطاغية أتأذن لي أن أركب هذه الأعواد؟- ، ياترى كيف لهذا الخطيب أن يجعل حرمة هذه الأعواد من حرمة الكعبة ؟؟؟

مسألة فيها إعادة نظر
نعم ، إن كان يستخدم للترويج لفئات دون أخرى هنا الإشكال ، لكن فصله عن أمور الناس وهمومهم ، هو إنقاص وتقليل من أساس قيام ثورة الحسين يا عزيزي

إن كان المقام لا يسع لك الحديث وإبداء وجهة نظرك ، فالمدونة وصاحبها تحت تراب رجولك ، ما عليك إلا تطرش موضوعك إيميل وننزله في المدونة بصورتك المبجلة ههههههههههه

كن بخير شقيق
bolafee من الهند
22 يناير, 2008 10:02 م
بنت الموسوي

رايش على العين والراس

باين عليش متأثرة من أبوسامي واجد هههههه

امزح وياش

عموماً ، ما ذكرتيه كلام معتدل وصحيح وجميل ودقيق في آن واحد

قد يكون الحديث عن الشأن العام فيه حساسية لوجود مختلفين في أطياف ومكونات الشارع المعارض خصوصاً ، ولكن هو لخدمة القضية في نهاية الأمر

لكنني لا أشجع التفريط في السياسة ، فلا إفراط ولا تفريط

أما الهموم المجتمعية المتمثلة في تشعبات الغزو الثقافي والفكري والذي يهددنا كمسلين مقتدين بسيرة أهل البيت ، فأعتقد إن على الرواديد التركيز عليه كثيراً ، فمجتمعنا بدأ يبتعد عن روح الإسلام شيئاً فشيئاً ، وبالفعل صار القابض على دينه كالقابض على الجمر للأسف الشديد

شكراً لمداخلتك

وتواصلك

كوني بخير ، وكوني بالقرب
رباب أحمد من البحرين
23 يناير, 2008 01:12 ص
سبهان الله
للتو كنت أفكر أن أدخل مدونتك وأكتب لك( لحين ما خلصت عشرة الهند)!!

شكراً أولاً لاستضافتك ياسميننا في مفضلتك
وكيف أنت يا شقيق ثانياً؟

ـــــــــ
"إننا بحاجة إلى تطوير الكثير من الممارسات الدينية "
بطبيعة الحال لكن، هذا لا يكون على حساب قداسة جوهر الأمر
اتذكر العام الماضي الشيخ عيسى أحمد قاسم في أحدى خطبه أشار لمسألة الميوعة في العزاء

شقيق لا اعتقد انها نادرة بل هي ظاهرة موجودة.

هنالك فرق يا شقيق بين أن يكون العمل اسلاميا وبين ان يكون فنا راقياً فالأخير حين لا يلتزم بالشريعة هو بطبيعه الحال لم ينتج ليقولب ليكون كذلك أنما هو في اطاره الإنساني
أما الإصدار الإسلامي فالامر هنا مختلف.
لا اعلم ان وصلت رسالتي أم لا
ــــــــــ
الامبراطور سمنبس يقول:" مشكلتنا أننا نقدس الرموز للقضايا" صدق سمبس ولعن الله المشكك في أقواله وأفعاله ومواقفه
يعيش الامبراطور - ويسقط المجتبى من على أعواد أحد المنابر
هههههههه


كن بخير ابن الجلدة
bolafee من الهند
23 يناير, 2008 01:55 ص
الشقيقة

الشيخ عيسى تكلم كما أذكر عن الفيديو كليبات ، وانا هنا لا اعترض على ماقال ، لكنني لست ضد الفكرة من الأساس

والفن الراقي لا يتنافى مع الإسلام ، فهو حاضن للفنون الراقية وليست الهابطة

كيفية التطوير ، هنا السؤال يا ابنة الجلدة

اما الشقيق سميس أدام الله أفضاله فلازلت مختلفاً معه هههههههههههههه

أنا بخير في الهند ومستانس ومفرفش ، والعشرة طارت ولا حسيت بها

إنتي شخبارك ؟ وشمسوية ؟ وشنو آخر أحلامك

عن المفضلة فلا شكر على واجب شقيقة

حازرون على قولة نجاد