لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

مذكرات رجل ثوري (4)

بعد الرجوع إلى الوطن ، أبو ثائر كاتباً صحفياً

 

فترة الميثاق كانت حقاً فترة مجنونة ، حولت الحمائم إلى صقور ، وأبرزت أشخاصاً لم يكن لهم دور تاريخي ، وجعلتهم في وجه الحدث (لازلت اذكر عبدالله هاشم وخطابه الناري في نادي العروبة عشية ذكرى مرور عام على الميثاق وكيف صفقت له الآلاف المحتشدة وكانت مستعدة لتتوجه رمزاً لأنه افتخر بالسلندرات وأبدى الإستعداد للرجوع لها ولحقبتها الأليمة) .

كانت الفترة ذهبية لمن لم يكن له دور في الإنتفاضة أن يكشر عن أنياب معارضته ، بل الأدهى من ذلك والأمر تحول شخصيات محسوبة على تيارات موالية في الحقبة الأمنية السيئة الصيت إلى رجالات معارضة وصقوراً على حسب التعبير السائد ، ليشكلوا متطرفي المعارضة لفترة من تاريخنا الحديث والمعاصر .

 

أبو ثائر صديقنا ، عاد إلى الوطن لكنه عاد خالي الوفاض بلا وظيفة ولا شهرة ولا إسم حتى يذكر في عالم السياسة التي طالما عشقها ، كانت حينها الساحة محتاجة إلى بعض الأقلام المعارضة للكتابة في الصحافة المحلية ، ولأن صديقنا أبو ثائر كان شاعراً وقادراً على الكتابة بأسلوب أدبي جميل ، ولأن متطلبات المرحلة كانت ستقبل به كاتب مقال ولأنه رجل دين أيضاً ، فقد استطاع أن يفتح له باب رزق عبر إحدى الصحف المحسوبة على السلطة والتي لعبت دوراً مقيتاً إبان الأحداث لا أحد ينساه .

 

بدأ أبو ثائر بالكتابة ، (يبدو الخطاب ملفتاً ، فلم نعتد أن نقرأ في الصحف نقداً للسلطة ولو إشارةً من بعيد ) تبدو الناس مصدومة من شدة الفرحة ، وكاد البعض أن يغمى عليهم من شدة الفرح ، فكيف لهذا الشخص أن يتسلل إلى الصحف الحكومية ويكتب فيها وهو رجل دين ومعارض وللتو أتى من المنفى .

 

يكتب أبو ثائر ويكتب ويكتب ، عن طموح هذا الشعب المتواضعة ، لكنه سرعان ما يختفي عن الأنظار لفترة من الزمن ، لنراه بعد ذلك في صحيفة جديدة انشئت للتو ، وهي محسوبة على المعارضة ، يبدأ في الكتابة فيها بسقف أعلى ، ويكتشف أخيراً ما يحتاج الناس قراءته (لغة الأرقام) ، وما أدراك ما لغة الأرقام ، تبدو مبهرة وتشد الناس لها .

 يبدأ بالكتابة بهذا الأسلوب بطريقة بدائية ، حيث التحليل السهل لأرقام معلنة ليس من الصعب الحصول عليها لأي صحفي مبتدئ حتى ، لكن الناس تنشد له أكثر لأن المشكلة في هذا الشعب إنه لا يقرأ كثيراً ، ولا يحاول أن يطلع على المعلومات الرسمية المنشورة من أجهزة الدولة ، ولكنه يعشق أن يقرأ مقالاً من 600 كلمة أعده رجل دين ثوري ذو تاريخ نظالي مشرف ، ذكر فيها الأرقام في سياق حديثه عن الفقر أو الإسكان أو الأوقاف أو الجامعيين العاطلين عن العمل .... الخ .

 

قلت لكم إن فترة الميثاق كانت ذهبية لمن يريد الظهور كنجم في عالم السياسة ، لذا سرعان ما تحول صديقنا أبو ثائر إلى رمز سياسي كبير لا يمكن حتى مقارنته ، وبدأت الناس تقرأ له بجنون ، كانت أحاديث الأصدقاء هي عن ما كتبه وما سيكتبه أبو ثائر ، كانت الناس تترقب الصحيفة الجديدة لقراءة مقالاته ، شيء مذهل حقاً ، والشيء المبعث للذهول أكثر من ذلك هو نشوء جماعات مقدسة ومنزهة ومحللة لخطاب أبو ثائر ، ليتحول أبو ثائر من رجل دين مغمور إلى كاتب مشهور يمدحه الجميع ، فهو يتكلم عن معاناتهم كثيراً ، ولا ينساهم أو يتناساهم .

 

بعد الشهرة الواسعة ، يقرر أخيراً أبو ثائر أن يصعد المنبر ، فيرتقيه متشدقاً بالأرقام ، ويخطب في الناس فاضحاً النظام ، تمتلئ المآتم عن بكرة أبيها ، المكان ضيق والأزقة المجاورة للمأتم مملوءة بالناس الجالسة ، وصوت المكبر الخاص للمأتم هو في أعلى درجاته ، حتى يسمع القاصي والداني هذا الخطاب الجريء .

 

في إحدى ليالي محرم الحرام حينما كنت متوجها حينها للمنامة في وقت مبكر جداً من المساء ، استوقفني جمع هائل عند مأتم العجم الكبير ، لا أعلم حقيقة التجمع لذا اقتربت ، ولما أن وصلت حتى شاهدت أبو ثائر يصغي لمعاناة الناس ، أحد الأشخاص يشرح له معاناته وأجره الزهيد ، وأبو ثائر يلتفت يميناً وشمالاً للجمهور حتى استوقفه وجهي فميزني وأعطاني شيئاً من الإحترام الذي لا أستحقه ، وبادرني بالسلام فرددت عليه السلام ، وعندما انتهى المواطن من سرد معاناته ، صافحت أبو ثائر وأبلغني سلاماً حاراً لوالدي والأهل عموماً ، وكذا أنا فعلت واستأذنته لأرحل ، فرحلت .

وأنا أسير على قدمي ، قلت في نفسي ، "من قدك يا أبو ثائر ، صرت مشهوراً والناس تحيطك أينما رحلت وحللت" ، لكنني في نفس الوقت لازلت متحفظاً وأحاول الإبتعاد عن النقاش حول شخصيته التي لمعت فجأةً ، فلازلت أعرف موقفه في الأيام الأخيرة في قم ، ولكن الجو العام جو مقدس رافض للنقاش فما بالك بالنقد ، ولا أنسى إنني من أول ما ظهر فيها أبو ثائر للعلن ، كنت من أشد منتقديه ومناقشي شخصيته خصوصاً مع المقدسين الذين كانوا دائماً ينهون نقاشاتهم معي بـ "إستغفر ربك ، إتقي الله" .

 

وصل أبو ثائر إلى أعلى قمم الشهرة ، فالندوات التي يحاضر بها كثيرة جداً ولا تعد ولا تحصى ، يبدو إنه وصل إلى مرحلة كان يستطيع فيها التأثير على شريحة واسعة من هذا المجتمع ، فيا ترى إلى أين سيصل صاحبنا أبو ثائر ؟؟؟



أضف تعليقا

Hayat من البحرين
17 فبراير, 2008 02:18 م

مرحبا ..

قرأت الجزء الرابع فقط .. و وجدت بإن ابو ثائر لا يستحق ان تكتب مذكراته و لا ان اقرأ سيرته السوداء .. فلو كانت المذكرات التي كتبتها يا اخي مجتبى .. لأشخاص .. الوطن في دمائهم .. .. لقرأت كل الأجزاء حتى لو وصلت إلى 5764365348563568563565665897648567845674765487645764376534765783456346534856348563475634576348578 جزء .. فقط لكي اتعلم منهم ابجديات حب الوطن ..

ابو العمامة الثورية سابقا .. يرى نفسه مثقفا و هو في الحقيقة يعيش حالة افلاس .. ابو العمامة الثورية سابقا .. اصبح يرى المواطن الفقر .. متخلف .. و نسى بإنه صعد على اكتافه و وصل عن طريقم إلى صافرية حمد ..

ابو ثائر اصبح ثائرا على الفقراء و المعارضة .. يهاجمهم بثرثرته .. بالينبغيات ..و عندما يقترب من النظام الحاكم يصبح اكثر جبنا من الفأر ..يرى بنفسه بإنه صاحب خطاب حداثي .. و هو في الحقيقة خطابه يمثل خطاب يمثل الدعارة الثقافية بكل اشكالها .. حول خطابه من خطاب ديني إلى خطاب لاهو ديني ولا ليبرالي ولاهو علماني .. إنما هو خطاب الدينار و البورش ..

و في الختام ..
شكرا ..
و ارى بإن يجب ان نضع النقاط ع الحروف و ان يكون طرحنا مباشر .. بعيدا عن اسم " ابو ثائر " .. و نضع الإسم الحقيقي " سيد ضياء الموسوي " .. و إن كانت الحقيقة مرة بالنسبة للبعض .. فهؤلاء الأشخاص في الأساس عراة امام ضمير الوطن لأنهم باعوا ضميرهم للدينار ..

تحياتي
bolafee من الهند
17 فبراير, 2008 03:33 م
حياة فخرو
مرحبتين

أتفق معك في كل ما قلتيه ، إلا الجزئية الأخيرة (وضع النقاط على الحروف)

ربما لم أكن علمانياً ، ولم تكن لي محاولات لإسقاط رجال الدين أو عزلهم سياسياً ، لكنني لاقيت قساوة ما بعدها قساوة لأنني ذكرت في مذكراتي قبل 4 أشهر إسم هذا الرجل ، وتوقفت بسبب ضغوطات ضخمة وهائلة لا أعلم سببها

يا ترى هل رجال الدين اقتنعوا بأننا نستطيع أن ننقد ما نشاء من دون تدخلهم وأوامرهم الفوقية ، لا أعتقد ذلك

الجانب الآخر من عدم كشف الأسماء الحقيقية
"التلميح أبلغ من التصريح" علي بن أبي طالب - نهج البلاغة

تارة يا حياة ، يكون التلميح أبلغ وأكثر تأثيراً ووقعاً من التلميح

بمودة خالصة
noono111 من البحرين
17 فبراير, 2008 05:26 م
مساء الخير "شكيك"-منذ فترة لم نقلها-

أنه زمان الفن ع الطناجر
وقد مارس أبو فائر -بحسب الشكيك الإمبراطور- هذا الفن بصورة محترفة حتى استطاع أن يكون له جمهوره الذي رأى منه بريق أمل.
أبو فائر الفوري تعثر بعمامته! فخلع ما كان ينعق من أجله "حب الوطن".

ــــــ
أيها الوزير الملك الأمير ما بين قوسين "بتع كلوا"

كل التحايا الياسمينية على جهودكم الجبارة.

وبأنتظار الجزء 5

رباب
alkhaseef
18 فبراير, 2008 02:08 ص

فخامة المجتبى

تعرف يا شقيق مشكلتي إني أحمل للسيد مودة خاصة، فهو هش بش ودود وحليو.. طيب المعشر، حلو الكلام، لطيف، طريف، أنيق، كشخة، وسيم، والخوف إنه يتم تأويل كثرة الحط عليه إنها حررره في القلب من البورش.. الله يعطي الجميع.

وعندي شقيق سؤال: في بعض رجال الدين لما رجعوا كانوا يدعون لنبذ الخلافات والتقريب بين المادري ويش يسمونها الأشياء ووو .. وبعد شهرين انقلبت الآية فوق حدر.. وفي حالات بالعكس.. يا الله يا بطل خلنا نشوف الهمة في النقد؟

تحياتي
بس حبيت أسلم
مداس من البحرين
18 فبراير, 2008 11:13 ص
شوف يا مجتبى ياصديقي؛
يعني آنا شخصياً ما عندي موووشكلة إنو الواحد يشتغل قلّابي. يتحول يصير سلطوي أو أو أو. بس يصير حمار هذي موووشكلة وبوت موووشكلة. الي باط ضميري، يا أخ الهند، إنو صاحبنا الشيخ ضياء أو "أبو ثائر" -المفكر، حسب قناة العربية - تحول إلى حمااار تحديداً. لو ظل سلطوي، كنت قدسته وعقدت له حلقة الذكر. يعني أنا ما شفت ف عمري إنو أحد يسألونه يقولون ليه إنو السلطة اشترتك، ويرد يقول: نعم اشترتني! إلا ويكون حمار، وحمار رسمي.

صاحب المداس
صاحب الحمار سايقاً
bolafee من الهند
18 فبراير, 2008 12:32 م
الرباب

كل التحايا لك

شكراً على تواجدك دائماً ، وقريباً الجزء الخامس له
bolafee من الهند
18 فبراير, 2008 12:37 م
الكسيف المبجل

والله شقول لك

في كثيرين تغيروا من يمين إلى شمال ومن شمال إلى يمين

الكلام طويل ، والقائمة تطول
لكن ألا تتذكر معي قليلاً ؟
عندما كتبت عن أبو ثائر وما كنت أعرفه عنه في مذكراتي ، قامت الدنيا ولم تقعد
بل إن أحد الزعماء الكبار هاتف الوالد ، ولم تتوقف الإتصالات إلا حين توقفت عن نشر مذكراتي

هذا وكان الكلام عن صاحب البورش

يا ترى كيف سيكون الرد لو تناولت شخصية يقدسونها أيما تقديس ، يا ترى هل ستخرج فتوى تحلل دمي وتخرجني من ملة الإسلام ؟
اعتقد إنها ليست ببعيدة عن هذا الأمر ، لكن ثق ، سأحاول أن أرفع السقف قليلاً بين الفينة والأخرى ، وحتى ذلك الوقت ، كن بالقرب شقيق
bolafee من الهند
18 فبراير, 2008 12:44 م
العزيز ابن مرهون
شوف ، أنا ما عندي مشكلة بعد شخصية ويه أحد

لكن يا طويل العمر ، صاحبنا -إلي قال عنه تركي الدخيل مفكر- كنت أعرفه عز المعرفة ، وأعرف ما يمتلك من خلفية ثقافية ، ومرة وحدة يقرأ له كتاب ، لا والقهر يسوي روحه حداثي ، وصدقني هو عار على الحداثيين ، يعني يلصق روحه بناس ما يتقارن بهم أبداً
وعندنا أمثلة صحفية حداثوية بارزة ، أعتقد إنهم أصدقائك ، وتعرفهم حق المعرفة وتعرف مدى ثقافتهم ومعرفتهم

أما صاحبنا ، فلا يملك شيء غير كلمات لا يجيد كتابتها بالعربية الصحيحة ، أو إنه يقوم بنشر أسماء المخترعين والمكتشفين والذين أخرجهم من قوقل ، ليصبح بعدها مفكراً ومثقفاً ، ويبدأ بالنعيق لينتقص من فلان ويسفه من علان

لا أدري ما أقول في حقه ، فهو قد تجاوز الحدود ، ونعم كما قلت أنت ، في مقابلته التي نشرها المحميد في مقاله ، لتقرأ الكميات الكبيرة من الدجل والغباء ، افتخاره بشراء الحكومة له ، والي عجبني أكثر يا بو علي
إنه يقول لك كتب رسالة لبابا حمد وهو يصيح ، وفي الطيارة كان ههههههههه

ياترى يوم كان يصيح ، كان في كلينكس في الطيارة لو كان مخلص ؟؟

تحياتي لك يا صاحب المداس الشريف وصاحب البطل الصامت سابقاً
veronica4ever من البحرين
18 فبراير, 2008 06:18 م
اذا كان الي في بالي ؟؟؟؟
مو اهو الي خله زوجته ترشح نفسها؟؟؟؟؟؟؟

والله ويهه كله نور انا صراحه لمن شفته حسيت بشيء غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


صراحة ما عندي تعليق

بس الي قلته عن هذي الفترة كان صحيح لمن يحب الظهوروالشهرة على ظهر الغير
veronica4ever من البحرين
18 فبراير, 2008 06:31 م
على فكرة انا علقت من غير ما اقرا التعليقات بس ما دام الاسم انذكر اوكي.


صراحه خلنه نكون واضحين يعني الحين لمن كان معارض كان انسان حليو وبارد على القلب ولمن صار على شخصيته الطبيعية الي المفروض ان ما يتنكر له قلتوا منافق وجذاب

انا عن نفسي افضل اني اكون منافقة وجذابة ولا اكون حمارة

يعني الحين انا لمن اكون مع المعارضة شنو بستفيد

ولمن ما اكون مع المعار ضة شنو بستفيد

لا تقول انتي مو وطنية

لان من البداية فكرة ان نخلط بين السياسة والدين غلط وبما ان الاغلبية قالت انها صح فلازم نمشي وراء الاغلبية حتى لو كانوا غلط


تقدر تقولي شنو الصح اذا كانت الافكار من البداية غلط

احنا ما نقدر نقول ان هذا الشخص الوحيد الي لبس ثوب مو ثوبه بس لو ما كنا في صفه كان ما طلع على راسنا
ومدام احنا الي طلعنا يعني الغلط فينا وفي عقولنا لان اي واحد يقدر يخدعنا بالعباية والعمامه

في البداية والنهاية لازم نغير تفكيرنا المرتبط بالدين ونفصله عن السياسة
bolafee من الهند
18 فبراير, 2008 10:52 م
أسرار فرونيكا

والله شقول لش

أنا ما أحب أخوض في الأسماء كثيراً ، إذ لا جدوى من ذكر الأسماء ، لكنني لم أقل إنه صار منافقاً بعدما صار حكومي ، هناك الكثير من الحكوميين الذين أحترمهم وأحترم خيارهم

لكن أن أكون عبداً للسلطة فهذي هي المشكلة

وثانياً ، الشخص الذي أتكلم عنه هو شخصية عامة ، أوهم الناس بأنه تبنى مشاكلها حتى آخر نفس ، وتاجر بمعاناة الناس وآهاتهم من أجل الوصول ، فهل ستستنكرين علينا هجومنا ، إذ خدعنا؟

أنا شخصياً لم أخدع
فمنذ زمن سحيق وأنا أشكك في نيته ، ولا أتفاعل مع ما كان يكتبه ، كانت لدي الصورة واضحة ، ربما لأنني لست من هواة التقديس ، لهذا لم أنجر إلى التعلق به ورفعه على الأكف لا هو ولا غيره

حينما أكون بعيداً عن التقديس ، أستطيع أن أحلل وأفهم ما يجري بصورة واضحة

لعن الله التقديس الذي قتلنا وقتل هذا الشعب
noono111 من البحرين
18 فبراير, 2008 11:54 م
"الناس عند الموت لا يسمعون"
قاسم حداد

bolafee من الهند
19 فبراير, 2008 04:28 ص
الرباب

عاش قاسم حداد

كأنه كتب القصيدة في حق صاحبنا
محمد الحايكي من البحرين
19 فبراير, 2008 03:42 م
سلسلة جميلة اخ مجتبى

منذ ان قرأت الكنية ( ابو ثائر ) عرفت الشخص المقصود

احب ان اضيف بعض ما اعرفه عن ابوثائر - سابقا - الطفل المدلل لسبيكة بنت ابراهيم ال خليفة حرم جلالة الملك المفدى

و هو انه عندما بدأ كتابة المقالات الصحفية كان يتصل بكل من يعرفهم و يسألهم عن ردود الافعال حول ما كتبه و هل انه اشعل الجماهير ام لا و هذا يعني ان ابو ثائر عاد الى البحرين وبه حب الظهور و يسعى الى الشهرة السريعة

على العموم ننتظر البقية

ولنا تعليق في الحلقات القادمة
bolafee من الهند
19 فبراير, 2008 06:54 م
أهلاَ بأبوجاسم

حمد لله عالسلامة ، وزيارة مقبولة

ويعطيك العافية ، وشكراً عالإضافة

وانتظر الأجزاء القادمة
زينب من الأردن
20 فبراير, 2008 12:50 ص

ابو ثائر ..!
لا يحتاج الأمر فطنة .. لنكتشف من هو .. تحديداً .. و الحقيقة أن المذكرات أثارت جدلاً بين صديقاتي ..
حول حقيقة التحول ..
أبو ثائر واحد من كثيرين .. يتحولون .. بسرعة .. من محطة لمحطة .. و كل تحولاتهم .. لصالح شخوصهم فقط ..

هناك الكثير من المغالطات في شارعنا البحريني .. و تفاعلنا مع السياسة .. يشوبه الكثير من التعصب ..

هنالك التقديس الذي يلغي التحاور .. و التقبل ..

هنالك التسرع .. و الانقسام الذي يقودنا للعشوائية في تحركاتنا السياسية كأغلبية ساحقة .. و لنقل أغلبية وطنية بدل التأرجح على حبل الطائفية حتى في خطاباتنا ..

لو كنا نسير بخطة مرحلية .. بشبه إجماع .. بوعي أكبر بقضايانا ..لحقَ لنا .. القيام و النهوض .. و الثورة في كل الجهات .. و حتى بأساليب سلمية تجعل الحكومة تفقد صبرها .. لا نحن ..!

لو كنا كذلك .. لما خرج الانبطاحيون كأبي ثائر ... و لما و لما ...!

المشكلة أننا نريد أن نرفع بيتاً هدمنا قواعده .. و وزعناها في كل مكان ..!

تعجبني طريقتكَ في السرد يا شقيق ..
إشاراتك السياسية و تحليلك للامور يروق لي ..

بوركت ..

bolafee من الهند
20 فبراير, 2008 02:37 م
زينب

أهلاً بيك

عاد "أثارت جدلاً" مرة وحدة ، بتخليني أصدق روحي ههههههههههه

عموماً قد أتفق معك في أكثر ما قلتيه ، إلا ظاهرة التسلق فلم يسلم منها أي نظام ديمقراطي أو ديكتاتوري ، ففي كل أنظمة العالم ، بل ومن زمن الرسول صلى الله عليه وآله ، كان هناك المتسلقون الإنتهازيون والإنبطاحيون ، الذين سلموا للرسول كل شيء ، وما إن رحل ، وعلي عليه السلام يغسله إلا وكانوا مجتمعين في تلك الدارة ليقوموا بتقسيم الولايات الإسلامية على بعضهم البعض وليعينوا لهم أميراً وخليفة غير علي عليه السلام ..... الخ

التاريخ مليء بهؤلاء في كل فترة ، وفي كل وقت ، ولا يمكننا أن نتخلص منهم إلا عند قيام الساعة .

نهايةً شكراً على الإطراء ، وقد يخالجني العجب في نفسي لإطراءك الذي لا أستحقه

كوني دائماً بالقرب
وتحياتي لكل المغتربين في الأردن الشقيقة