أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ، أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نـعم أنـا مـشـتـاق وعـنـدي لوعة ٌ ، ولكن مـثـلي لا يـذاعُ لـه ســر

رغم عتبي الكبير عليك ، ورغم انتقادي الشديد إليك حيث لا أفوت فرصة إلا وانتقدت سياستك وسياسة المؤسسة التي ترأسها ، لكنني لا أنكر العاطفة وتواجدها هنا ، فأتأثر كثيراً حينما أرى دموعك ساقطة متناثرة ، لا أعلم هل جو المناسبة يحتم عليك ذلك أم لا ، لكنني أتأثر و أحزن كثيراً لما ينقل عنك عن إنك دائماً في هذه الفعاليات "شارد الذهن" و "حزين" و "تبكي سريعاً" .
لا أعلم يا شيخ هل أنت ترثي حالك وحال مؤسستك ؟
هل تبكي في هذه المناسبات والضغوطات أخذت منك مأخذها؟
أعرفك جبلاً لا يهتز والناس تشتمه أمام عينيه ، فلم الإنكسار يا تري؟
بكاءك ابتدأ عند فراق الأحبة في 2005 وخروجهم وانشقاقهم ، وتكرر عند رحيل أبا جميل ، لكنه استمر بغزارة عند قبر الشهيد علي جاسم ولم يتوقف يوماً في أسبوع الشهيد الذي نظمته الوفاق .



























09 ابريل, 2008 03:40 م