
قام جهاز الأمن الوطني بسلسلة من الاستدعاءات لبعض الناشطين في الحقل الإلكتروني وقد تم التحقيق معهم وتمت دعوتهم لتهدئة لأمور ، خصوصاً المتعلقة بالإحتقان والتحريض المذهبي ، وتواصلت الإستدعاءات ، إذ تم استدعاء 6 ناشطين محسوبين على تيار الوفاق ، صباح يوم السبت 28-6-2008 ، ثلاثة منهم محررين في نشرة الوفاق الأسبوعية ، وأعتقد إن الإستدعاء كان في هذا الإتجاه مع وجود بعض الزوائد كالتحريض المذهبي والتحريض على كراهية النظام ... الخ .
المفارقة ان من تم استدعائهم صباح يوم السبت المنصرم (عند الثامنة صباحاً) قد تم اعتقالهم بشكل غير قانوني ، وحسب المعلومات المتوفرة ، فهنالك ثلاثة نواب وفاقيين بالإضافة إلى نائب الأمين العام للوفاق قد تواجدوا منذ الصباح الباكر إلا أن المسئولين رفضوا الإلتقاء بهم وتفسير ما يحصل ، كما وإن من تم توجيه الأسئلة الإستفهامية إليهم من موظفين وبعض صغار المسئولين في جهاز الأمن الوطني ، قد رفضوا الإجابة على أية أسئلة حول ماهية التهم الموجهة وسبب مواصلة الإعتقال للنشطاء تحت ذريعة عدم تخويلهم للحديث في أي شأن .
من بين من تم اعتقالهم ، الشقيق العزيز والموالي – كما يسميه شقيقنا الديري – الأخ عادل العالي ، وأنا أحزن كثيراً لهذا الأمر ، فرحت جداً لإطلاق سراحهم صباح الأحد المنصرم وتحدثت مع الشقيق عادل العالي واطمأنيت على حاله ، إلا أنه وجب التنبيه ، حيث تم إطلاق سراحهم مع ضمان مكان الإقامة ، يعني بشكل عملي (ممنوعين من السفر حتى إشعارٍ آخر) .
كثيراً ما فتح موضوع النقاش حول نشرة الوفاق وكنت من منتقديها بشدة ، ولم يعجبني كثيراً عملهم ، وكنت دائماً أرى في هذه النشرة صرحاً غير مكتمل ، لا ينتمي إلى العمل الصحفي المهني بصلة ، إلا أنني لا أرى هذا الوقت مناسباً للإنتقاد وتوجيه النقد القاسي ، إنه وقت التضامن ، فقط التضامن ، وكلنا معك يا شقيقنا الغالي ، يا عادل العالي ، حتى ولو اختلفنا .















30 يونيو, 2008 07:27 م