في مثل هذا اليوم قبل عامين ... مشيمع
قبل عامين بالضبط ، أي في الثالث من فبراير من العام 2007 كنت أحد الذين زاروا الأستاذ حسن مشيمع في منزله ، تناولنا الحديث بالطبع في الشئون المحلية ، وشربنا الشاي في حضرته ، كانت الناس تتوافد ، من رجال الدين ونشطاء وسياسيين ، ووفود شعبية ، كان يوماً أكثر من رائعاً وكان من واجبي أن أكون هناك .
رغم بعد المسافات السياسية ، فهو في طريق مختلف عن الطريق الذي أسير فيه ، إلا أنه بقي رمزاً نضالياً طالما أحببته ، هذا بغض النظر عن علاقتي الشخصية به التي لن أتنكر لها يوماً .
قبل عامين احتفلنا بمجيئك ، أما اليوم فالله أعلم متى ستقر عيون البحرين بعودتك
اللهم فرج عن جميع المعتقلين وخصوصاً أستاذنا العزيز













04 فبراير, 2009 07:49 ص