لا أعلم من أين أبدأ ولا كيف ولا أين أنتهي
لا أريد تبيان إنني ناقض للعهود ، حينما قطعت عهدي بأنني عائد إلى التدوين رغم ما يلم بي من ظروف ، هذه المرة غيابي لن يكون طويلاً ، بل محدد بفترة زمنية بسيطة .
أعمل على بحثين يجب أن أسلمهما يوم السبت(غداً) كموعد أقصى للدكاترة في الكلية ، بحث عن مهارات الإتصال والآخر عن أنواع حسابات التكلفة والمناقصات في المحاسبة .
البحث الأول عن مهارات الإتصال يقدر بستين صفحة ، والثاني المرتبط بحسبات التكلفة والمناقصات في المحاسبة يقدر بثمانين صفحة ، وبكل صراحة فقد شغلتني الشبكة العنكبوتية كثيراً عن كتابة البحوث ، ولأن هذه البحوث يجب أن تكتب بخط اليد وممنوع استخدام الكتابة الإلكترونية نظراً لسهولة "الكوبي والبيست" كما تعرفون ، والله يلعن "قوقل" الذي سهل الأمور وفضحها في آن واحد ، فإنه كان علي بالأمس أن أبدأ في حملة كتابة بلا هوادة ،ولقد أنجزت فيها شيئاً خطيراً ، فقد تمكنت من كتابة 110 صفحات ، وما بقي لي سوى ثلاثين صفحة أستطيع إنهاءها اليوم ، لكي أتمكن من تسليم المواد غداً صباحاً عند السابعة والنصف بتوقيت الهند أي الخامسة بتوقيت البحرين ، يعني إنني سأسلم البحوث في وقت أغلبكم فيه يغط في نوم عميق والقليل منكم يستمتع بالإنترنت ومرافقه .
ولكنني أيضاً سأتوقف أكثر ، فلدي بحث خاص (شخصي) لم أبدأه الآن ، والمفترض أن أبدأ فيه غداً وهو يحتاج إلى تركيز كبير لأنه بحث حقيقي "صدقي" مو مثل الي بسلمهم بكرا ، كله هرار وكوبي بيست من الكمبيوتر يعني ، لذلك أستميحكم عذراً بأنني قد آخذ وقتاً يمتد إلى ثمانية أيام كحد أقصى ، ويفترض أن أعود في ذكرى عيد الحب "14فبراير" مع التذكير بأن عيد الحب هو اليوم الذي قتل فيه رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري ، وإن 12 فبراير هي الذكرى السنوية الأليمة لاغتيال الشهيد القائد عماد مغنية ، وأن 16 فبراير هو ذكرى استشهاد الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي ، كما وأن 6 فبراير هو الذكرى الثالثة لوثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر ، كما وأن 5 فبراير أي أمس هو الذكرى الثالثة لما سمي بغزوة الأشرفية في بيروت ، بمعنىً آخر إن شهر فبراير مثقل بالأحداث المهمة في لبنان ، وإن أنا ضيعت بعض الفرص لبعض المناسبات لكنني أسعى أن أكون حراً يوم 11 فبراير ومنها أتابع الأحداث المحمومة قبيل الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان التي ستقام بعد أربعة أشهر من الآن بالضبط .
أيضاً من جهة أخرى فقد اتسم هذا الشهر وأواخر يناير بحماوة غير مسبوقة للمدونين ، فعاد حسين مرهون وأخيه محمد مرهون ، وعادت سعاد والإمبراطور لم يتوقف أيضاً ، حاولت أن ألحق بهم لكن يبدو أن محاولاتي باءت بالفشل أخيراً ، طبعاً بانتظار عودة مارون التي كنت أتمناها منذ زمن أيضاً .
كان الله في عون اللبنانيين ، فهو شهر ثقيل ومثقل بالأحداث عليهم ، وفيه تكثر التصريحات والمؤتمرات الصحفية والتجمعات والتحركات واللقاءات ووو ، وكان الله في عوني أنا حيث الثلاثين صفحة بانتظاري اليوم .
وحتى ألقاكم قريباً ، لكم كل المحبة














06 فبراير, 2009 06:40 م