لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

قليلٌ من البوح في عيد الحب

حين يصبح الغدر عنوان تجربة ما
 
 

لاشيء أجمل من الحب ، ولا مشاعر أرقى منه وأنبل ، فهو الشعور الحقيقي باللهفة والشوق ، لكنه طبعاً يصبح دون جدوى إن كان الطرف الآخر لا يتبادل هذه المشاعر معك .

لست ممن فاتهم القطار ، لكنني أيضاً لست من الذين يحبون الخوض في أمواج الحب المتلاطمة التي لا يعلم إلا الله إلى أين ستجرهم و ربما تفتك بهم .

ربما ما ذكرته الشقيقة "الدختورة" عبارتن ، قد شجعني قليلاً للبوح بما في داخلي وخاطري ، و ربما هي المرة الأولى التي أكتب فيها عن هذا الموضوع ، لكنني بالتأكيد غير راغب في الدخول في التفاصيل كثيراً .

جذبتني "الدختورة" إلى تدوينتها حين تحدثت عني –في عيد الحب- قائلةً بأنني ضد الحب ، ما جعل شهيتي تنفتح للكتابة قبل أن أخلد لنومٍ عميق ، لأنني أكتب لكم و وجع الرأس لم يفارقني منذ فقت من نومي .

لست من الأشخاص الذين لم يجربوا الحب ، كما يعتقد كثيرون ، بل إنني جربت الحب طويلاً ، لكنني خدعت في نهاية الأمر ، بل طعنت وغدر بي ، ولست هنا في وارد الحديث عما جرى حينها ، ولست أفضل فتح ملفات الماضي ،وأنا الذي لم أحقد على أحدٍ يوماً ، بل تمنيت كل التوفيق لهذا الشخص ، على ما فعله بي ، وربما هو استحق اللعنة لفعلته حينها .

حين علمت بما حصل ، أحسست بإهانة ، كان الغضب والحزن يجتمعان في داخلي في آنٍ واحد ، وكنت أود الإنتقام لكبريائي الذي جرح حينها ، لكنني في نهاية المطاف وبعد أن هدأ غضبي ، قررت أن لا أحرك ساكناً ، وقررت أن أتعامل مع الموضوع كذكرى جميلة كانت لها نهاية غير سعيدة ، وأقنعت نفسي بأنني لم أفقد الشخص وأخسره بقدر ما هو خسرني وفقدني ، معتبراً إياه الخاسر وأنا المنتصر ، حيث لم يكن ليستحق هذا الشخص حبي وقلبي.

كثيرة هي المرات التي أتيح لي فيها تبادل مشاعري مع شخص آخر ، لكنني وبعد ما حصل لي قررت أن لا أخوض غمار الحب مجدداً ، فاستقلت مؤقتاً من الحب ، بانتظار من سوف يأتي يبادلني المشاعر ، حتى ذلك الحين ، ورغم الجرح العميق الذي خلفته لي طعنة الغدر تلك ، سأظل حذراً في التعاطي مع هذا الأمر ، وربما هذا هو السبب الذي يجعل علاقتي بـ "الجنس الآخر" لا تدوم ، حين لا يسمع مني الطرف الآخر الكلام الذي يريده ، وحين يكتشف صراحتي في إنني غير راغب في أكثر من صداقة بريئة ، وبعد التلميحات والتصريحات ، يمضي الطرف الآخر لأكون كعادتي في آخر المقطورة ، بعيداً عن الكثيرين .

لست حزيناً ، وليس الحزن يسكنني  ، فحتى الشخص الذي غدر بي جاءني صاغراً بعد مدة ، لكن تعاطي معه كان سلبياً لأبعد الحدود ، أحس فيها بالإهانة بل واعتبر ما قمت به انتقاماً منه ومن غدره وخيانته حينها .

لهذا لم يغطي الحزن مشاعري بل هي الحقيقة التي تعاملت معها منذ ذلك اليوم ، أن لا أخوض غمار هذه التجربة بإرادتي العقلية ، بل أدع الأمور تسير حتى يأتي ذلك الشخص الذي سيخفق قلبي عند رؤيته ، ليبقى عيد العشاق (عيد الحب) أو الرابع عشر من فبراير لا يعني لي أكثر من تاريخ أنتظره أن ينتهي لأمزق ورقته من على التقويم المعلق على الحائط بانتظار يومٍ جديد .

كل عام وأنتم بحب وعشق ومودة وسعادة ، لكم مني عناقات المحبة الكبرى . 

 



أضف تعليقا

عالم آخر من البحرين
15 فبراير, 2009 03:38 ص
شقيقي لا عليك،

"بين حقول ذاكرتي..
سقطت أطروحة من ذكرياتي
ذكرتني بعهد انقضى..
وحبيبٍ غاب عني ومضى..
ولقد فرى كبدي طويل غيابه ما فرى..
أفلا تحن لحالي وترى؟!!
كيف بعدك غيرني الهوى..؟!!"

يعودون مُحمّلين بالصمت, يصرخون به في وجوهنا ثم يمضون.. متأكدين تمامًا أنَّ الرسائل بلا كلمات، تعني أنك حين تُقرر أن تنسى ستعاقب بذكرى تأتيك بغته و تلازمك كـ لعنة!
أيّ لغة ستكون عقابًا وتوبيخا أكثر، كـ تلك التي بلا كلمات؟!
ماكرة و خبيثة -أحيانا ساذجة و ضعيفة- إلا أنها ستضعك أمام مرآة نفسك وتحمل لك كل المعاني ولـ حيرتك ستخسر كل الخيارات وتتسائل من جديد ما معنى أن يعودون محمّلين بالصمت!
وما معنى أن لا تجد الإجابة على ذلك! كنت ضائعا حين أردت أن تنسى و حين أتتك الذكرى نفتك بعيدًا كالغرباء بلا وطن..!!
الإمبراطور سنبس من البحرين
15 فبراير, 2009 04:27 م
ويـه ويـه!
ويقول ليي أنا طلعت عاشقن ولهان !! مـالت على البمبرة

طلعت منهم شقيق :p

شقيقي، الحب أمر منفصل تماماً عن أي شيء آخر، رغم أن الحبيب لا يعتبر أن حبه مكتمل دون توافق ومبادلة - حب - من قبل حبيبه و هذا أمر طبيعي جـداً .. و مقدر

لكن أن نحب يعني أن نخلص في هذا الشعور، وانتهى ! لست الوحيد و غيرك ليسوا الوحديدين الذين تكون نهاية قصتهم حزينة، لكن قلة من لم يُقتل الحب فيهم بعد أن تنتهي القصـة ..

أؤمن بالقول أن الذي يحب لا يكره، و أن الإرتباط تقدير يأتي من الأعلى .. و بناءً على ذلك أجد أننا لا نملك الكثير في هذا الموضوع سوى " الإخلاص " .. " الصدق " مع أنفسـنا شقيق ..

أعرف حرقة هذا الموضوع جيـداً، و أعرف أنه من الأمور التي لا تُنسى .. ولكن يا شقيق الحياة تستمـر .. وطالما أنت أخلصت لا تقلق .. فإن المستقبل أمامك مشرق ولن يلوث بلعنة عهد قد نكثته مثلاً .. سيكون أجمل و أجمل شقيق .. طبعاً بوجودي!

يبقى أن أقول أني شخصياً يعني أعتبر عيد 14 فبراير تذكير "بقداسة علاقة ما" هي الارتباط النهائي، و تقديس أيضاً لشعور ينولد بعد أو قبل - أحياناً - هذه العلاقة هو الحب الصادق

أما النزوات و الخيانة و .. و .. لا مكان لها هنا

وما عليك من الدختورة .. اكبر جمبازية في الوطن هي
فطوم من البحرين
16 فبراير, 2009 12:54 ص
شقيق عورت لي ضميري !
ماكان قصدنا نعيد لك شريط الذكريات مع هالـ فالنتينووو
ومن خلال قراءة لتجربتك، اقول ان القدر كتب لك الخلاص من حب كان لربما لايُتمم بالسعاده والأمان للطرفين ! و everything happens 4 a reason
في الحب لايوجد خاسر ولا منتصر، على الأقل من وجهة نظري أنا وبعض المؤمنين بهذه المقولة، الحب تكامل قلبين لا مفاضله أحدهما على الآخر، وأنت تخطيت المحنه بأفضل ماكان يمكنك ان تقدمه لنفسك الآن وآن ذاك، فتحية مودة لك .

لاتوجد طريق سهله في درب القلوب، والارتقاء الانساني من الغرام والهيام للتيم والعشق والهوى المدام يأخذ منا طاقات كبيرة، نبذلها بغبطه عندما نتواصل مع ذاتنا وذاتنا الاخرى بصدق، ونذروها بشك وريبه إن لم نكن واثقين من خطانا، ولانهب قلوبنا عندما نفضل ذواتنا على حب الحبيب .

لوهله حضرتني أحلام، في فوضى الحواس، اثرت بي حينما ادركت ان هنالك اناس، لايعرفون طعم الحب ابداً، طوال سنين العمر، يحيون هذه الحياة، ويمضون دون الاحساس بخلجاته الغاوية، وهنالك أناس في حالة حب دائمه، ولكنهم لايعرفون طريق الثبات فيه، فيتخبطون، يُجرحون ويَجرحون. وأيضاً، هنالك أناس، أحبوا، أخلصوا، وغُدر بهم، فحملو طعنة الغدر معهم وجعلوا منها شماعةً للخطايا، وردوا عنهم كُل قدرِ حُب، وأناسٌ أُخر، باتوا أقوى، وطهروا انفسهم بحبٍ أنقى وأبقى .
سيهديك القدر حباً أعذب وأصدق منه، أنا واثقه ;)

كل يوم وانت بخير وصحه وحب وعافيه شقيق ولاتشقق الكلندر ! خله التشقق للي ماعدهم قوتك ومسوين جرحهم الشيطان الاكبر اللي كل يوم يسمدونه بالحجاره

--- سمبوس : انت جبت درر مدرره هني بس اخر سطر ماكان درر :P
وبعدين مو كأنك انت اكبر جمبازي في هالوطن وتحاول تفلت من هالجرم وتقطه عليي ؟ :P
bolafee من الهند
16 فبراير, 2009 01:42 ص
كنت ضائعا حين أردت أن تنسى و حين أتتك الذكرى نفتك بعيدًا كالغرباء بلا وطن..!!

شقيقي ، تنكأ جرحاً أكثر مما نضمده

لكن لكلماتك وقعُ على القلب ، تفعل فعلتها يا ابن مرهون (المو علماني طبعاً)
bolafee من الهند
16 فبراير, 2009 01:45 ص
شقيقي الإمبراطور

أهم شيء "بوجودك" تكتمل المسرات والأفراح

واستني كلماتك كثيراً ، بس طبعاً على الدختورة ، لا ما أرضى

عندك محمد مرهون ، ويش حلاوته ، تقدر تحط عليه لين تشبع ، يستاهل هالدبدوب

بس لا تسوي لينا قلاقل ويه الشسمونبه ، الجنس اللطيف ، ترى العواقب تكون وخيمة لأني مؤمن بـ "إن كيدهن عظيم" وحاسب ولا تقول ما خبرتك
bolafee من الهند
16 فبراير, 2009 01:55 ص
الشقيقة ، الدختورة "فطوم"

لا أخفيك إني لم أكن أريد أن أرد على التعليقات إلا بشكر الإثنين الذين علقا سلقاً على التدوينة
ولكن بحضورك ، كنت أمام خيارين ، أن أعلق عليهما شكراً وعليك بالتفصيل ، وذاك يعتبر عنصرية ضد الذكور معاذ الله أعمله ، وإما أن أرد عليكم جميعاً بالتدريج كما جرى العادة ، فقررت أخذ المسار الثاني

ثانياً ، إنك لم تنكأي جروحاً ، ثقي بذلك ، كان لابد لي من البوح ببضع كلمات في هذا الموضوع ، فهذا الحمل الثقيل الذي حملته منذ بضع سنين ، كان لا بد لي أن أضعه من على كاهلي ، خصوصاً وإن صفة "القساوة" و "عدم الرومانسية" ومن هذه الكلمات لك أن تتصوري كان يوجهها لي أشقائي وأصدقائي دائماً حينما كان يأتي الكلام عن الحب

أما عن ما كتبته ، فأنا سعيد وفخور بما وصفتيني به ، ولو أكثرت قليلاً ، لأصبت بالعجب ، فلست من الأقوياء ولست من الضعاف في آن ، ولكنني من الناس الذين لو حزنوا سيعودون سريعاً للحياة التي عليهم أن يكملوها في زحمة التحديات والصعوبات والعراقيل

وأيضاً مؤمن ، بأن كل ما يحدث يحدث لسبب معين في هذه الحياة ، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي "يعمل" فيه هذا القلب الذي توقف عن المشاعر مؤقتاً ، وبدى وكأنه صخرةً صماء في بعض الحالات أيضاً

ههههههههههه ، أذكر إن ذات مرةٍ تجاهلت فيه فتاة في مكان ما من هذا العالم ، فخاطبتني بغضب ، كم أنت مغرور

تذكرت القصة فأحببت البوح بها أيضاً في يوم البوم العالمي ههههههههه

شكراً على مواساتك الرقيقة
بس جوزي عن الإمبراطور ، تراه الشقيق منذ الحلف الرباعي المشئوم ، يعني ما أرضى عليه ، صدق هو جمبازي ، بس مو بعيد عنكم ، في أحد من عائلة مرهون مو جمبازي؟؟ ههههههههههههه

كأني سبيتكم كلكم هههههههه
bolafee من الهند
16 فبراير, 2009 01:59 ص
كنت لا بد من كتابة هذا التعليق بمفرده لكم جميعاً

لمن خاطبني هاتفياً عن التدوينة ، أو بعث برسالة إلكترونية

وبالأخص من تواجد هنا في باحة المدونة الجيرانية التي بدأت أسأم من ستايلها وعنوانها حتى

كل الشكر ، للشقيق محمد مرهون ، وسعادة الإمبراطور والشقيقة الدختورة الموقرة

كلماتكم لن أنساها ، وتعليقكم وتواصلكم بالذات في هذا الموضوع يعني لي الكثير

أشعر بغنى وفخر ، لامتلاكي أصدقاء وأشقاء بهذا المستوى

يواسوني ، يسندوني ، ويقوموني ، ويقوو من معنوياتي

لكني أقوى من الصخر هههههههه (قلتها مرةً لأستاذ الكيمياء -كان يدرسني مقرر الكيماء العضوية- وقلتها مكابرةً في جدال على من يستطيع أن يؤثر على آرائي ويلزمني بالحضور يومياً)

لكم كل المودة ، الحب ، والأمنيات بالتوفيق والسعادة الأبدية

مجتبى
Suad من البحرين
16 فبراير, 2009 03:22 م
مجتبى

أول شي الصورة الأولى سادية وما تناسب شخصيتك .. على الاقل شخصيتك اللى نعرفها من المدونة

ثانيا ما اتفق مع الدكتورة ومع الامبراطور، الحياة علمتني ان معظم من يدعون عدم الايمان والثقة بالحب هم أول من يقعون فيه ويعانون منه وتقريبا يكونون من أكثر الناس عاطفية وحساسية

بس آنه مب فاهمة ليش الناس مب راضية تستوعب ان قصص الحب الازلية ماعاد لها وجود الحين وهاذي على فكرة واقعية وليس تشاؤما ولست مع من يقول ان الحب الاول هو الحب الاخير. اليوم وصلني ايميل عن الفنانة صباح .. صباح تزوجت مادري للمرة رقم جم وللحين ما يأست من الحب رغم قصص الحب الغادرة .. للحين عندها أمل

لحين وصول الحب استمتع بكل لحظة وحدّة في حياتك فقد تشتاقها وتحن اليها فيما بعد

ويسقط الغدر والغدارين والخيانة والخائنين .. اشطبهم من حياتك ولاتنظر للوراء
الإمبراطور سنبس من البحرين
16 فبراير, 2009 04:43 م
دختـورة : و الله الجمبزة صراحة شرف لا أدعيه، واتهام لا أنكره مادري وي ! !

وبعدين .. على قولة المجتبى محد يتفوق على بيت " أم مرهون " في الجمبزة !

مجتبى : .. قلنا ليك الفين الف مرة يا ولدي بدل للورد بريس .. بدل للورد بريس .. يا يفيد وياك الحجي

MANAL من البحرين
16 فبراير, 2009 08:36 م
شسوييتييين فطووم فتحتيين جرووح .

لا عليكَ سيدي ان لم نتخبط في أزقة الحياة لن نتعلم منها شيئاً ، وإن كان ذلك في الحب !
لازلت أُأمن بالحب الأزلي على غير رأي ماقبلي وان الدنيا لي اللحين بخيير
ولكن بعد .. الدنيا مو كلها بخيير P:

فإن جُرحت من إحدى الأفاعي اللادغة
فهنالك من سيرطب جرحكَ يوماً ما

وانت مو أول واحد ولا آخر واحد!
^
^
وما علييك بعييد الحب البطييخ هاي بدعة >> على قولة ابويي


bolafee من الهند
17 فبراير, 2009 02:16 ص
سعاد

مرحى بكِ وإن لم تخنني الذاكرة فتعليقك هذا إن لم يكن أول تعليقٍ في مدونتي فهو الثاني

عموماً ، أهلاً بك دائماً وتسعدني كلماتك التي تنساب علي كهدير ماء بارد على قلب يتشظى ويتلظى ههههههههه ألعن أبو الكلمات ، خاطري كان أكتب شعر يعني هههههههههههههههه

الصورة سادية ولا تناسب شخصيتي ، نعم وألف نعم ، وهذه شخصيتي المدوناتية ، كما يقول الشباب لا تختلف أبداً عما في الواقع ، إلا في عدم استخدام اللغة الفصحى بل اعتماد اللغة الدارجة "العامية" مفل ما يقولون يعني

قد يكون من يدعون عدم إيمانهم بالحب ، يكونون أول من يقعون فيه ، لكن قد وليس بالمطلق ، فلدي مثال "لأحد الأصدقاء" الذين كانوا يرفضون فكرة الحب ، وهو قد تزوج العام الفائت عن عمرٍ لا يتجاوز الـ 28 ولم يعش تجربة حب في حياته لعدم إيمانه بهذا الأمر ، وأنا أحد أقرب أصدقاءه ومن أكثرهم حظوة أيضاً ههههه

أما عن الحب الأزلية التي لم يعد لها وجود ، فاسمحي لي ولأن ذاكرتي القريبة تعلمني بخبر قرأته قبل يومين من وكالة رويترز في قسم الأخبار الغريبة ، إن روميو وجولييت تزوجوا في فرنسا ، وفي سرد الخبر ذكر أن حبيبين كانا يريدان الإرتباط ولكن والدي البنت لم يرضيا ذلك ، وسافرا بها من فرنسا إلى كندا وكان عمرها عشرين عاماً ، إلا أنها لم تستطع نسيان حبها الأول والوحيد وعادت له بعد 40 عاماً من العيش في كندا وكان عمرها 60 سنة ، وبحثت عنه ووجدته وهو الآخر لم يتزوج أخرى لحبه الأبدي لها ، فتزوجا أخيراً

رغم ندرة هذه الأخبار لكنها موجودة

نهايةً يا شقيقة ،فأنا منتظر الحب ، ولحين وصوله ، فأنا مستمتعٌ بحياتي أكثر استمتاع بل وأكثر مما يتوقع الكثيرون

وشكراً على التعقيب ، تعقيباتكم تشعرني بالراحة والسعادة كثيراً
وأحسد نفسي لامتلاكي أشقاء أمثالكم
bolafee من الهند
17 فبراير, 2009 02:18 ص
الإمبراطور

طالما كان حديثكم عن الجمبزة

فأنتم عائلة ، تشتهر بالجمبزة والجمبازية ، ولا دخلي لي بين المرهونيين

الوورد بريس ، قريباً قريباً يا شقيق

بس جم تدفع ؟؟
لأني بسوي ليكم شعبية عبارتن
bolafee من الهند
17 فبراير, 2009 02:26 ص
منال

بدايةً ترحيب خاص خاص ، فأنا متاكد من أن تعليقك هو الأول في مدونتي ، فشرفتين ولا تقطعين ومن هالكلام الرسمي مال أول

لا تحطين على "الدختورة" لأنها ما فتحت جروح ، بل ذكرتني بالذي مضى ، يقول محمد باقر الصدر إن الذكريات هي كل ما تتذكره وتشعر بالمتعة في تذكره إن كان جيداً أو سيئاً .
عندما أعود بشريط الذكريات لا أرى ما حدث لي (اليوم أعني) مؤثراً تأثيراً سلبياً ، لا أشعر بالحزن أو الأسى لحالي ، ولا هم يحزنون ، بل أعود على هذا الشريط مبتسماً ومعتزاً بكل ما قمت به ، فلم أندم في يومٍ ما على فعلٍ فعلته ، والحمد لله لم يكن الخطأ من طرفي على أقل تقدير

فعلى العكس "الدختورة" جعلت شهيتي الكتابية تنفتح في هذا الموضوع الذي ظل مكتوماً في داخلي ، ولم يعرفه إلا إثنين بتفاصيل القصة من بدايتها حتى نهايتها ، وكنت أنا ثالثهما (كأني صرت الشيطان ههه ) .

أنظر للأمر كشيء جيد لأنه شجعني أن أكتب بصراحة عن جزء كنت أعتم عليه ولا أرغب في الحديث عنه سابقاً وربما لأنني كنت أشعر بالخجل في إظهار فشلي في أمر ما أمام الناس ، لكنني اليوم مرتاح وأشعر بالسعادة ،لأن هنا يوجد أصدقاء يشاركوني ما أنا فيه ويعلقون ويردون ويتجاوبون

والحب الأزلي ، أتفق معك لم ينتهي ، هو موجود وله أمثلة أيضاً

وعن الأفاعي مال الأفاعي الجارحة واللادغة ، ومن سيضمد جرحي

يا ريت ، محصل انا وقايل لا

وبالتأكيد لست الأول ولست الأخير
وأتفق مع والدك ،أي عيد حب اي خرابيط وأي بطيخ

الظاهر الأبوة كلهم يستخدمون مصطح بطيخ ، ذكرتيني بالوالد

وأهلاً بك ، وبالجميع
علي الملا من النيجر
20 فبراير, 2009 04:19 م
شقيق كسرت قلبي
وانا بعد قلبي منكسر وايد
لكن انا احييت عيد الحب في النيجر مع الناس الذين يستيقظون قبل بزوغ الفجر .. لأنهم يلتحفون النجوم .. ويفترشون التراب ..
قضيت هنا عيد الحب
عيد للحب ونحن نشاهد بشرا ليسوا كالبشر ..
رجالا ليسوا كالرجال..
ونساء ليسو كالنساء..
خصوصا حين تشاهد رجلا عجوزا قد امسك بيد زوجته العجوز ليعبر بها الشارع ..

الله يفرج
bolafee من الهند
21 فبراير, 2009 01:37 ص
شقيقي

الله يفرج ، ويرجعك بالسلامة من غربتك المؤقتة

ولا تقلق
malth من البحرين
21 فبراير, 2009 03:05 م
شقيق..

يوما ما ستدرك قلبك الكبير من تنسيك كل هموم الماضي.. ستحظى بقلبها و ستحبك و تحبها..يومها فقط ستنسى كل ما سجلته بهذه التدوينة

لا تحزن على ما فات.. كل شيء نمر به نتعلم منه.. كل تجربة مهما بلغت من المرارة نخرج بها بحكمة أخيرة..

كل عام و قلبك بخير

مودتي
bolafee من الهند
25 فبراير, 2009 10:15 ص
جنان بثورتها الملاذية العظيمة
شقيقة ، لا تقلقي

لست حزيناً ، ولاكئيباً ، بل مستمتعاً باسترجاع شريط الذكريات

وثقي إني أقوى من البقاء في حزن طويل لحادثٍ ما ، مهما كان حجمه