لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

غزل عفيف

وهل ستخطئها الكاميرا؟
 

جالساً في المقهى أحدق في وجوه المارة والجالسين ، ألتفت يمنةً ويسرى ، يكاد الجو يخنقني لأعود أدراجي كالعادة إلى الشقة وأجلس على اللابتوب متنقلاً بين المواقع المختلفة ، فإذا بسعيدة الحظ التي راقتني منذ النظرة الأولى تدخل المقهى معلنةً عن انتهاء الملل في قلبي والسأم من على عيني .

أحدق فيها ملياً ، تملك سحراً ليس كأي سحر ، جميلةً لا توصف ويكاد لا يختلف اثنين على جمالها الذي يُلمح من بعيد ، تجلس –ويالسعادة حظي- في الطاولة المقابلة لطاولتي ، أنظر إليها فتنظر هي الأخرى إلي ، بابتسامةٍ عفيفة هادئة وادعة ، أقول في نفسي إن حظي العاثر قد انتهى أخيراً وكيف انتهى ، بفتاةٍ يتمنى أن يتعرف إليها أو يصادقها أي شخصٍ يلاقيها ، لكن الجرأة تنقصني في الكلام ، فأكتفي بالنظرات وأجلس على الطاولة حتى يأتيني أصدقائي المزعجون وينهون رحلة الغزل بالنظرات ، ويبدأون سلسلةً من النقاشات السقيمة أو النكات السخيفة .

أجاريهم وبالي ليس معهم ، فسرعان ما يكتشفون وجود خللٍ ما ليستنتجوا سريعاً وبسرعة البديهة التي نزلت عليهم دفعةً واحدة ، إن تركيزي في مكانٍ آخر ، فيبدأون الضحكات الساخرة ، وما هي إلا لحظات (لم أكن لأحتسب الزمن حينها فالزمن المنقضي بالنظر إلى جمالها ليس من العمر) حتى همت بالمغادرة فهم قلبي معها ، تشجعت فجأةً ، وقمت من مقعدي مسرعاً إلى باب المقهى خلفها ، أريد محادثتها وكأن الشجاعة التي لم تمتلكني سنين طويلة قد أتت جبراً علي تلزمني على اللحاق بها وعدم تفويت الفرصة ، لكني عندما اقتربت منها وهي كانت تنتظر "الركشة" عربة الأجرة ، حتى جبنت كالعادة واكتفيت بالتحديق ، وما إن ركبت حتى التفت إلي ورأتني وابتسمت لي .

سارت مسرعةً إلى مكانٍ ما ، كنت لم أتردد في توصيلها على دراجتي النارية إن هي طلبت مني ذلك ، وظللت ألوم نفسي وجبني ، وسرعان ما اتخذت قراري المصيري ، فإن أتت مرةً أخرى سأحدثها مباشرةً وأعرب لها عن افتتاني بها وإعجابي لها ولن أتردد لحظةً ولن أضيع فرصةً .

تمر ثلاث ليالٍ طوال ، وتكاد صورتها المحفورة في عقلي لا تفارقني ، وفجأةً ومن دون موعد وأنا على دراجتي النارية ألمحها وكانها هي بذات وجهها الجميل ، تدخل "برادة" على الشارع العام ، أسرع في الإستدارة مخالفاً الأنظمة المرورية وأسير في المسار الخاطئ ، أوقف دراجتي النارية وأدخل مسرعاً "البرادة" لكني أفاجأ في أنها ترافق اثنتين من صديقاتها ، لا ضير في ذلك سأحدثها  -أقول في نفسي- لكني سرعان ما أعدل عن الأمر حين أرى صديقهم يدخل منضماً إليهم ، فأطلب من العامل علبة سجائر –لم أكن في حاجة إليها- أدفع إليه أموالي بخيبة أمل كبيرة وأغادر .

*بعد شهر

داخلٌ إلى المقهى فإذا بها تقف في نهايته محدقةً بي وتؤشر علي بيديها الثنتين ، أكاد لا أصدق نفسي ، هل صارالإعجاب متبادلاً من الطرفين ، أيعقل أنها لم تنساني مذ ذلك اليوم ؟

لكني أسير باتجاهها من دون ردة فعل ، أراها لا تتوقف من التأشير وتدعوني للإنضمام إليها –بلغة فارسية أجيدها وأتقنها- فسرعان ما تعمل البديهة عملها معي ، من أين عرفت إني أجيد وأتقن الفارسية ، وأنا ملامحي عربية بالدرجة الأولى ، ألتفت إلى الوراء لأرى صديقتها قد رأتها أخيراً وهي تأتي إليها مسرعةً خلفي وباتجاهها ، فأدخل إلى "الكاشير" أطلب كوب قهوةً مرة ، آخذه وأبحث عن مكانٍ لا يغيبها عن ناظري لكني لا أفلح أبداً .

 

*عند باب الصراف

داخلاً إلى الصراف الآلي ، بحاجة إلى نقود وأريد أن أتأكد إن نزلت الحوالة الشهرية أم لا ، فجأةً أنسى كل شيء ، وألمحها داخل الصراف ، أدخل مسرعاً وأقف ، لم يكن أحدٌ معنا في الصراف سوى رجل الأمن الخاص بحماية الصراف الآلي ، أنظر إليها تحاول وتحاول غير قادرة على سحب أي مبلغٍ من المال ، فأبادرها على حين غفلة وكأنني أريد محادثتها لأي سبب كان ، وأسألها هل الآلة خالية من النقود ، فتجيبني بيأس إن بطاقتها تعاني من خلل في "المغناطيس" الذي يقرأ رقم البطاقة ، أحاول مساعدتها بخبرتي المعهودة مرةً ومرتين وثلاث وأربع ، لا أعلم كم مرةٍ حاولت إلا أنني في النهاية استطعت أن أجبر الصراف الآلي على قراءة البطاقة .

*بعد أشهر طويلة

كدت أنسى وجهها اللطيف وكلامها الناعم ، لم نكن قد تبادلنا الأرقام حين قابلتها في الصراف الآلي ، لم نتحدث في شيء ، وما أتذكره شكرٌ مبالغ فيه واختفاء ، بعد آخر مرة شاهدتها في الصراف ، سافرت إلى البحرين وجلست فيها حوالي الشهرين وعدت ، كان قد مضى على رؤيتي لها أشهر طويلة ، حتى خلتها اختفت من ذاكرتي ، لكنها فضلت الرجوع ، في تلك الليلة المزدحمة بالمواقف .

كانت ليلة أحد ، أي إجازة رسمية والمقهى الذي يجاورني قد اكتض بالمتهيأين للإلتحاق بالحفلات الماجنة في المنطقة ، وكعادتي فإن ليلة الإجازة هي شيئين لا أكثر ، مشاهدة للمباريات في الشقة وجلوس في المقهى المجاور .

كنت جالساً مع الشباب فإذا بالحظ يطرق بابي مجدداً ، دخلت الحسناء على حين غرةٍ المقهى وكأنها تبحث عن شخصٍ محدد ، وما إن وقعت عيناها علي حتى شبه لي إنها قد رأت الفانوس السحري الذي سيحقق لها أمانيها ، جاءت مبتسمةً مسرعةً لي ، سلمت علي وعلى الحاضرين وطلبت مني الخروج معها عند باب المقهى ، كنت في حالةٍ خرافيةٍ لا توصف ، أكاد لا أصدق نفسي فقد ابتسم الحظ لي أخيراً ، خرجت معها مسرعاً وأنا في الطريق الذي هو بضع أمتارٍ قليلة أفكر في هل أنها تنوي دعوتي على عشاء أو إلى حفلة أو أو أو .

عندما خرجنا كانت محرجةً في البدء بالكلام ، لف الصمتُ الموقف لبرهة ، لكنها نطقت أخيراً برقتها المعهودة ، وخاطبتني قائلةً : لا أعرف من أين أبدأ ولا كيف ، وأنا محرجة للغاية ، لكن هل تستطيع أن تحاول معي في سحب مبلغٍ من الصراف الآلي ؟

ذهلت وكدت أنفجر ضاحكاً وأجبتها : بكل سرور .

هذه المرة كانت الخبرة أقوى من أن تلزمني بطاقة صرافٍ آلي المحاولة معها مراتٍ ومرات ، لم يستغرق الأمر دقيقتين ، وكان لها ما أرادت ، شكرتني وخرجنا من الصراف متوجهين إلى المقهى ، وبدأت تتحدث لي عن ضغط الإختبارات وكيف أنها لا تخرج من شقتها إلا في المناسبات كليلة الأحد وما شابه ، وهي تدردش معي ، رن هاتفها فأجابت المتصل بأنها تنتظره عند باب المقهى وأقفلت (لم أميز جنس المتصل) ، وواصلنا حديثنا الذي لم يطل أكثر من 10 دقائق ، وإذا بشابٍ على دراجة نارية ، قادمٌ باتجاهنا ، ترجل من الدراجة وأتاني مسرعاً ، فعرفتني عليه "فلان ، حبيبي" حينها ابتلعت ريقي بابتسامةٍ باهتة وصافحته ، كان فرحاً هو الآخر بملاقاتي ، وكأنني كنزٌ ثمين لا أعوض ، جاملته واستئذنتهم ، ومذ ذلك الوقت وأنا لم أرها ، أو قد رأيتها لكني تجاهلت وجودها ، أو قد رأيتها ولم أميزها ، أو قد رأيتها وميزتها لكن قلبي كان قد فقدها ، لتنتهي قصة غزلٍ عفيف ، دام أشهر .



أضف تعليقا

عالم آخر من البحرين
13 مارس, 2009 11:56 ص

وهذا قلبك ما يلحق يشوف "قطعة" قال أنا فارسها؟!

ما عليه شقيق "حاول مرة أخرى"..

ليس للحب مكان
ليس للحب زمان
ليس في الحب
سوى
موت
وأوتار الكمان


وأنا أقول وين مختفي هالجم يوم إلا قاعد "تبنقح" في الشقة ومقاطع العالم ولا تطب الجامعة!!
bolafee من الهند
13 مارس, 2009 02:21 م
ههههههههههه

شقيقي أراهنك ، إن ما رأيته قل نظيره ، وقل صديقه بعد

يعني شقيق لو شفتها إنته ما بتلومني
طبعاً مو شرط حب وما حب ، لكن إعجاب شديد جداً جداً يعني

بس صدقني ما كنت مختفي علشانها ، بس والله مختفي عشان أريح لي شوي
علي الملا من البحرين
13 مارس, 2009 02:43 م
ِقيق كسرت وشققت نياط قلبي
مسامحمة شقيق انا قريتها عالسريع لأني على (عجلة) من امري
برجع ارد بعدين.. بس عندي سؤال عالسريع

الغزل في البنت اللي في الصورة لو في السيارة اللي وراها ؟؟
bolafee من الهند
13 مارس, 2009 03:29 م
ولد الملا

دام إنك ما قريت الموضوع عدل

فأكيد الغزل في السيارة
chucky من البحرين
13 مارس, 2009 09:05 م
ههههههههه،
وبعد هههههههههههههههه،
وبعد ههههههههههههههههههههههههههه..
وبعد.. >> بس له!

أول شي يا شقيق،
تعليقن على العنوان،
ما في شي اسمه غزل عفيف،
فلا تحاول تظلل القارئين،
ترى كلنا عارفين نيّتك.. P=

وبعدين صدق ضحكتني،
كأنك أحد أبطال رواية لغازي القصيبي،
ويش كان اسمها؟ نسيتها..!

تدوينة لطيفه،
كثـّر من هالمغامرات..
bolafee من الهند
13 مارس, 2009 11:08 م
هههههههههههههه

يالجكي إنته ما تترك سوالفك

هي مو مغامرة يعني ، بس محاولة ولو إنها يائسة

وعلى فكرة ،صدقني كان غزل عفيف ، بس على هواك هههههههههههههه

يعني ما تبغي تصدقني يا أبو الأوريو ها ؟؟ :P
hsan 007 من البحرين
14 مارس, 2009 09:38 ص
السلام عليكم

شقيقي العزيز لا زلت كما عهدتك و على عهدك..

لسااااااان اشطوووله لكن لا جرئة و لا حظ

و يبدو لي ان حظك العاثر قد زاد تعثر بعد ان فارقتك..

و اقولك هارد لك شقيقي العزيز

تحياتي

حسان
msa7at
14 مارس, 2009 01:45 م
يا عليييي عورت قلبي

.
.

هون عليكَ ..
سيطرق بابكَ ذا يوم ،، الحب يأتي حين لا تنتظره ..!!

.
.

هاي عشان ما تدور وحدة في الهند ما ادري وينه ما ليك الا بحرينية

bolafee من الهند
14 مارس, 2009 04:59 م
حسينو
وانته ما تجوز يعني؟
سوف حظي من زمان عاثر
لكن بالتاكيد إنته يوم سافرت ، حظي بدأ يتحسن :P

أما الجرأة فهي ملكك
bolafee من الهند
14 مارس, 2009 05:00 م
مساحات يالمتحججة

إنتي كله تتحججين وتتحلطمين

أولاً ، هي مو هندية "إيرانية"
وبحرينية ما أبغي :P

وأخيراً
من قال حب؟؟ قلنا تعارف بس
الإمبراطور سنبس من البحرين
14 مارس, 2009 10:23 م
ما عاتبناه لوووووووو ما نحبــه
عاشوو عاشوو
والله لأبقى ماشي على دربه ..
في الدنيا ماكو مثل قلبه
هواااااااااا يحبني و آنا أحبه
هلا هلا
ما دام حبك صاير ضوى عيونه
عوده بعين الناس ال يحسدونه
يا ناااااااااس عليه يا خي عووونه

كلوووووووووووووووووش

انته شيفا تكتب هالنمونة وما ظل احد من الوفاق ما يقرى تدوينتك .. تمبا يكفرونك عفر ؟!!

أنته حياتي .. و انا بالروح شريييييييييييييييييتك
آه يا ريته .. آه يا ريته يعرف ال صار ياريته

صحي جفت ابوك اليوم في احتفال كرباباد مال المولد
قاعد اقول ليهم اقرأوا اسلامكم

سمااااااااارك يا حلو سمااااااار ك
سبى عيووووووووني يا ال حبه سحرني
سبا عيووني يا ال حبه سحرني

ويه ويه
طربان انا بروح اكمل
الهزة في مدونتي
bolafee من الهند
15 مارس, 2009 05:36 ص
شقيقي الإمبراطور المحشش سنبس
والله لايقة عليك "لمحشش" ها ههههههه

أولاً ، مال الوفاق ألحين خلاص وصلوا لمرحلة يأس من أمري وما أكتب

صارت قضيتي "الحب" (وينك يحسين مرهون)
وما عندي قضية غيرها

عموماً محد بيكفرني أكثر من الي مضى ، ثانياً أنا أكتب شيئاً من مذكراتي يعني حرام ؟

إنزين عن الوالد يوم شفته يقول ليكم اقرأوا إسلامكم ، إنته قريته لو ويه؟
جان رحت ليه سلمت عليه وقلت ليه إنك قريت إسلامك عند سماحتي ، جان على طول يفلل لعمامه ويزنطك بها ههههههههههههههههههههه

بس جان سلمت عليه ههههه صار لي زمان والله ما سمعت صوته ، من شي شهر تقريباً
ROOGYz من البحرين
15 مارس, 2009 10:14 ص
الاخ العاشِق..الهائِم .. الــ روميو اللي كان ولهان يوماً ما ...


هارد لك ... في المرات القادمة .. عندما يكون لك لسان ... ربما .. سيكون لك عشيقة ههههههههههههه
علي الملا من البحرين
15 مارس, 2009 10:35 ص
شقيق\\

قريتها
ومثل ما قلت لك كسرت قلبي

لما ترد بالسلامة بقول لك عن الموقف الشبيه اللي مريت به قبل فترة من الزمن ..

bolafee من الهند
15 مارس, 2009 07:43 م
ROOGYz
إي والله صدقتين

عندما يكون لدي لسان ، ربما تكون لدي عشيقة

بس من قال أنا أبغي عشيقة أو حبيبة يعني

انا كان غزلي عفيف ، وكنت أبغي أتعرف عليها بس صداقة يعني
bolafee من الهند
15 مارس, 2009 07:51 م
شقيقي ولد الملا

كلها أقل من شهر وأنا أكون عندكم

يعني لا تنسى ، وانا بذكرك ولازم تقول ليي السالفة ها

بس صدق كسرت خاطرك ؟
انا ملاحظ إني كسرت خاطر لصبيان ، بس البنات صرت مصخرة ومطنزة ليهم
كنكرية من البحرين
16 مارس, 2009 04:16 م
صدااقة !!!!!!!
صدااااااااقة!!!!!!!!!!!!
صداااااااااااااااقة!!!!!!!!!!!

من صدقك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
MANAL من البحرين
16 مارس, 2009 05:51 م
خخخخخخخخخخخخخخخخ
حالتك عوييصة

يبيلك تاخذ كورساات P:

انزين عندي سؤال غبي !!
ايرانية شموديها الهند !!
bolafee من الهند
17 مارس, 2009 11:10 ص
كتكرية

لا والله أمزح
bolafee من الهند
17 مارس, 2009 11:11 ص
منال

تعطيني كورسات ؟

عندنا في بونا أكثر جالية أجنبية هي الإيرانية ، طبعاً يدرسون في الجامعات يعني
MANAL من البحرين
18 مارس, 2009 09:16 م
اها .. بس غريبة يعني

وادا تبي برز فليساتك مافي شي ببلااش >> أمزززح

bolafee من الهند
19 مارس, 2009 01:58 ص
منال

يلا له ويش تحارسين

متى الحصة الأولى ؟؟

على إيدج
noono111 من البحرين
21 مارس, 2009 08:19 م
الحين يعني على هالوقعه بتعرس على عجميه؟
صج صفوي

مو ذات مرة قلت بتعرس على ملكة جمال الهند مدري منفله هنديه اللي حطيت صورتها من مدة في بوست

bolafee من الهند
22 مارس, 2009 04:55 ص
ربابو

إنتين لويه شيطانة ؟

ها؟؟

أولاً ، أنا ما قلت بعرس على عجمية ، بس كل الي قلته إني أطمح في الصداقة لا أكثر ولا أقل ;)

فانياً ، إشاعة ملكة جمال الهند الي طلعتها ملاذ وانتون مشيتون وياها في الركب ما مشت على أحد :P يعني ضيعتون وقتكم في الفاضي

فالفاً ، البوست كان تبع ملاذ مو تبعي ، وكله بسبايب جنبلاط التدوين "الإمبراطور سنبس" ههههههه

خبرش تحالف رباعي ، فهو جنبلاط ، وبالتأكيد انا نصرالله هههههههههه

أما انتين وملاذ فكيفكم ، وحدة تعتبرها روحها نبيه بري والثانية سعد الحريري ههههههههههههه وكيفكم يعني

وأخيراً ، إعقلي وبعدي عن وزارة الإعلام ، وبسش تقارير تضغطين فيها على "مي بنت محمد" لا توديش ورى الشمس وتخليش تودعين "الوقتيون" ههههههههاي
malth من البحرين
22 مارس, 2009 08:34 م
هاااااااااااااااا


اقول الا حش في واني يا غافلين ليكم الله...


اني اقول صل ع النبي... و خد ليك وحده ديرية تجنن..

هههههههههههههه
bolafee من الهند
23 مارس, 2009 12:10 ص
ملاذ ، إنتي الي صلي على النبي
لأننا كنا ذاكرينش بالخير يعني ، إلا إذا تعتبرين بث الإشاعات شر ، فهذا حقش ههههههههههه

وإنسي موضوع الديرية ، ما في أمل يعني ما في أمل ، لو تجيني وحدة تشبه الملائكة بس من الدير ، فممنوع

لا يجوز

وأخيراً ، أنا قلت صداقة مو زواج ، يعني بتجيني من الدير حق صداقة ، ما عندي مشكلة والله العظيم ، بس ما ادري ليش انتون مركزين على الزواج ؟