لا إسم

عابرٌ من زحمة الدنيا

التاريخ عندما لا يعيد نفسه

في مثل هذا اليوم قبل عامين ... مشيمع
 
قبل عامين بالضبط ، أي في الثالث من فبراير من العام 2007 كنت أحد الذين زاروا الأستاذ حسن مشيمع في منزله ، تناولنا الحديث بالطبع في الشئون المحلية ، وشربنا الشاي في حضرته ، كانت الناس تتوافد ، من رجال الدين ونشطاء وسياسيين ، ووفود شعبية ، كان يوماً أكثر من رائعاً وكان من واجبي أن أكون هناك .
 
رغم بعد المسافات السياسية ، فهو في طريق مختلف عن الطريق الذي أسير فيه ، إلا أنه بقي رمزاً نضالياً طالما أحببته ، هذا بغض النظر عن علاقتي الشخصية به التي لن أتنكر لها يوماً .
 
قبل عامين احتفلنا بمجيئك ، أما اليوم فالله أعلم متى ستقر عيون البحرين بعودتك
 
اللهم فرج عن جميع المعتقلين وخصوصاً أستاذنا العزيز
 
 
 
 

بئس البرلمان الذي أبكاك غزيراً

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ، أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ

نـعم أنـا مـشـتـاق وعـنـدي لوعة ٌ ، ولكن مـثـلي لا يـذاعُ لـه ســر





رغم عتبي الكبير عليك ، ورغم انتقادي الشديد إليك حيث لا أفوت فرصة إلا وانتقدت سياستك وسياسة المؤسسة التي ترأسها ، لكنني لا أنكر العاطفة وتواجدها هنا ، فأتأثر كثيراً حينما أرى دموعك ساقطة متناثرة ، لا أعلم هل جو المناسبة يحتم عليك ذلك أم لا ، لكنني أتأثر و أحزن كثيراً لما ينقل عنك عن إنك دائماً في هذه الفعاليات "شارد الذهن" و "حزين" و "تبكي سريعاً" .

 

لا أعلم يا شيخ هل أنت ترثي حالك وحال مؤسستك ؟

هل تبكي في هذه المناسبات والضغوطات أخذت منك مأخذها؟

أعرفك جبلاً لا يهتز والناس تشتمه أمام عينيه ، فلم الإنكسار يا تري؟

 

بكاءك ابتدأ عند فراق الأحبة في 2005 وخروجهم وانشقاقهم ، وتكرر عند رحيل أبا جميل ، لكنه استمر بغزارة عند قبر الشهيد علي جاسم ولم يتوقف يوماً في أسبوع الشهيد الذي نظمته الوفاق .




















الصورة الكاملة

إذا أردنا أن نرى الصورة كاملة ، علينا بالنظر بكلتا عينينا ، وإلا ستكون الصورة مشوشة وقد نظلم فيها الناس كثيراً

قبل فترة وجيزة غادر وفد برلماني بحريني إلى فرنسا وكما هو معروف فالسفرة كانت سفرة عمل لا نقاهة وتنزه
انتشرت صور الوفد بطبيعة الحال ، وكانت هناك تعليقات قاسية على رئيس كتلة الوفاق من الصورة أدناه ، ووجهت له العبارات السخيفة والقاسية والمؤذية ، ولكن يا ترى هل أولئك يستطيع التحدث عن الصور الأخرى كما تحدثوا عن سلمان ؟
أم إن الأمر لا يخرج عن كونه استهدافاً لشخصيات بعينها ، دون أخرى
واضح إن الجواب سيكون من الجملة السابقة ، من ردود الفعل الباردة التي أتت مع الصور اللاحقة

لن أطيل عليكم ، أحكموا وإليكم الصور


أثارت هذه الصورة التي في الأعلى ضجة كبيرة شتم فيها سلمان كثيراً



هذه الصورة لم يات على ذكرها أحد ولم ينتقدها الناس في المنتديات الشهيرة


قد تخرس هذه الصورة كثيراً من المتربصين

------------------------------------------------------------------------------------

والجزء الثاني من الصور هي من نصيب النائب الوفاقي السيد مكي هلال الوداعي ، الصورة التي نشرت له كانت مع رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ، وكذلك وجهت له الشتائم كما سلمان في الصورة الأولى ، لكن لم يكن أحد يبحث عن الحقيقة ، لذا اكتفوا بصورة واحدة وأغمضوا عيونهم عن أخرى


هذه الصورة أدت إلى شتائم لا تعد ولا تحصى


هذه الصورة لم تأت على ذكر أحد

رب سائل يسأل ، هل هو استهداف للوفاق بعينها أعتقد إن تقرير البندر أكبر جواب ، كما وإننا لا ننسى المتربصين الذين يبحثون لهم عن شعبية لم يحصلوا عليها لا اليوم ولا غداً

والتاريخ كفيل بكشف الكثير من الظلامات

الديمقراطية على الطريقة الأمريكية

تفضلوا

هذه هي الديمقراطية التي بشرنا بها السيد بوش

وهذه المدنية والتحضر التي ما فتئ يذكرنا بها



بعد 4 سنوات من الإحتلال
وإسقاط النظام الديكتاتوري
هكذا يدرس الطلاب في الأهوار

ولكن ، علي أن أحيي فيهم العزيمة والشجاعة وتناسي المأساة من أجل العلم

تحية لك يا شعب العراق الصامد ، والصابر

تحية لأطفالك المجاهدين طلاب العلم

ولك الله يا عراق


<<الصفحة الرئيسية