الثلاثاء, 03 فبراير, 2009
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ، أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نـعم أنـا مـشـتـاق وعـنـدي لوعة ٌ ، ولكن مـثـلي لا يـذاعُ لـه ســر

رغم عتبي الكبير عليك ، ورغم انتقادي الشديد إليك حيث لا أفوت فرصة إلا وانتقدت سياستك وسياسة المؤسسة التي ترأسها ، لكنني لا أنكر العاطفة وتواجدها هنا ، فأتأثر كثيراً حينما أرى دموعك ساقطة متناثرة ، لا أعلم هل جو المناسبة يحتم عليك ذلك أم لا ، لكنني أتأثر و أحزن كثيراً لما ينقل عنك عن إنك دائماً في هذه الفعاليات "شارد الذهن" و "حزين" و "تبكي سريعاً" .
لا أعلم يا شيخ هل أنت ترثي حالك وحال مؤسستك ؟
هل تبكي في هذه المناسبات والضغوطات أخذت منك مأخذها؟
أعرفك جبلاً لا يهتز والناس تشتمه أمام عينيه ، فلم الإنكسار يا تري؟
بكاءك ابتدأ عند فراق الأحبة في 2005 وخروجهم وانشقاقهم ، وتكرر عند رحيل أبا جميل ، لكنه استمر بغزارة عند قبر الشهيد علي جاسم ولم يتوقف يوماً في أسبوع الشهيد الذي نظمته الوفاق .









الاحد, 30 ديسمبر, 2007
انتشرت صور الوفد بطبيعة الحال ، وكانت هناك تعليقات قاسية على رئيس كتلة الوفاق من الصورة أدناه ، ووجهت له العبارات السخيفة والقاسية والمؤذية ، ولكن يا ترى هل أولئك يستطيع التحدث عن الصور الأخرى كما تحدثوا عن سلمان ؟
أم إن الأمر لا يخرج عن كونه استهدافاً لشخصيات بعينها ، دون أخرى
واضح إن الجواب سيكون من الجملة السابقة ، من ردود الفعل الباردة التي أتت مع الصور اللاحقة
لن أطيل عليكم ، أحكموا وإليكم الصور

أثارت هذه الصورة التي في الأعلى ضجة كبيرة شتم فيها سلمان كثيراً

هذه الصورة لم يات على ذكرها أحد ولم ينتقدها الناس في المنتديات الشهيرة

قد تخرس هذه الصورة كثيراً من المتربصين
------------------------------------------------------------------------------------
والجزء الثاني من الصور هي من نصيب النائب الوفاقي السيد مكي هلال الوداعي ، الصورة التي نشرت له كانت مع رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ، وكذلك وجهت له الشتائم كما سلمان في الصورة الأولى ، لكن لم يكن أحد يبحث عن الحقيقة ، لذا اكتفوا بصورة واحدة وأغمضوا عيونهم عن أخرى

هذه الصورة أدت إلى شتائم لا تعد ولا تحصى

هذه الصورة لم تأت على ذكر أحد
رب سائل يسأل ، هل هو استهداف للوفاق بعينها أعتقد إن تقرير البندر أكبر جواب ، كما وإننا لا ننسى المتربصين الذين يبحثون لهم عن شعبية لم يحصلوا عليها لا اليوم ولا غداً
والتاريخ كفيل بكشف الكثير من الظلامات
الجمعة, 30 نوفمبر, 2007
هذه هي الديمقراطية التي بشرنا بها السيد بوش
وهذه المدنية والتحضر التي ما فتئ يذكرنا بها

بعد 4 سنوات من الإحتلال
وإسقاط النظام الديكتاتوري
هكذا يدرس الطلاب في الأهوار
ولكن ، علي أن أحيي فيهم العزيمة والشجاعة وتناسي المأساة من أجل العلم
تحية لك يا شعب العراق الصامد ، والصابر
تحية لأطفالك المجاهدين طلاب العلم
ولك الله يا عراق
<<الصفحة الرئيسية








