
عباس ميرزا ، لك كل التحية
لا أعرف لحد الآن ما هي حالته الصحية ، ولا أعلم بالضبط مالذي حصل ، المعلومة التي وردتني تفيد بأن الصديق العزيز الصحفي عباس ميرزا المرشد ذهب لمخاطبة من يسمون نفسهم قوات مكافحة الشغب وهم ليسوا سوى قوات شغب ، حين احتج عليهم وطلب منهم أن لا يطلقوا الرصاص المطاطي من مسافة لا تزيد عن عشرة أمتار لأنها قاتله ، فما كان من أحد أبناء الزنا والحرام إلا وعالجه برصاصٍ مطاطي في الرأس .
أما رواية جمعية الوفاق تفيد بأن صديقنا كان في مأتم خالته حينما كانت قوات الشغب تطلق الرصاص المطاطي بشكل عشوائي ، وعلى ما يبدو حسب استنتاجي خرج الصديق عباس لمحادثتهم في الأمر فأطلقوا عليه رصاصةً مطاطية أحمد الله إنها لم تكن قرب الجمجمة .
دخل صديقنا عباس العناية القصوى وأخرج منها وهو الآن وأنا أكتب هذه السطور يخضع لعمليه غرز فوق عينه ، عند الحاجب .
يذكر إن الصحفي والناشط عباس ميرزا المرشد هو أخ أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان .
كل الصحة والعافية لصديقنا العزيز الصحفي والناشط عباس ميرزا المرشد ، وكل العار لأبناء الزنا والحرام ، من يسمون أنفسهم بقوات مكافحة الشغب .






الله يقومه بالسلامه !






27 يناير, 2009 11:31 م